زعيم مسلم اميركي يعترف بتورطه في مؤامرة ليبية لاغتيال ولي العهد السعودي

منشور 31 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

اعترف نشط مسلم اميركي بارز بتورطه في مؤامرة ليبية لاغتيال ولي العهد السعودي الامير عبد الله كما اقر يوم الجمعة باجراء تعاملات مالية غير شرعية مع ليبيا، وقالت تقارير ان الاعترافات جاءت في اطار اتفاقية مع الحكومة الاميركية لتخفيف الحكم عنه 

واعترف عبد الرحمن العمودي وهو اريتري حاصل على الجنسية الاميركية بأنه مذنب بثلاث تهم في اطار اتفاق قضائي مع الحكومة. وبموجب الاتفاق يواجه العمودي عقوبة قصوى تصل الى 23 عاما في السجن بينما اسقطت 31 تهمة اخرى ضده. 

واسس العمودي البالغ من العمر 52 عاما مجلس المسلمين الاميركيين وهو رئيس اتحاد المسلمين الاميركيين. وكشفت وثائق المحكمة التي تتضمن اتفاق العمودي تفاصيل عن مؤامرة ليبية عام 2003 لاغتيال ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز.  

وقال العمودي إنه كان وسيطا بين المسؤولين الليبيين والمعارضين السعوديين. وكانت ليبيا قد نفت ضلوعها في أي مؤامرة لاغتيال ولي العهد السعودي. وبحسب وثائق المحكمة، فإن ليبيا كانت مغتاظة بعد التلاسن العلني الذي حدث بين الزعيم الليبي معمر القذافي وولي العهد السعودي خلال مؤتمر القمة العربية في مارس/آذار عام 2003.  

وكان الامير عبد الله قد غادر المؤتمر غاضبا بعد أن أشار بإصبعه إلى القذافي وسأله عن كيفية مجيئه للسلطة بعد انتقاد الاخير للسعودية بسبب استضافتها لقوات أميركية على أراضيها قبيل حرب العراق التي حررت بموجبها الكويت في العام 1991 

وقال العمودي إنه دعي إلى العاصمة الليبية حيث طلب منه مسؤولون ليبيون لا يعرف هوياتهم تعريفهم بالمعارضين السعوديين القادرين على خلق "المتاعب" للسلطات السعودية.  

وقال البيان "غير أنه مع استمرار المخطط، علم العمودي أن الهدف الحقيقي له هو اغتيال ولي العهد السعودي عبد الله".  

وقيل إن العمودي أجرى اتصالات مع سعوديين اثنين على الاقل في لندن وأنه أحضر لهما مئات الالاف من الدولارات النقدية.  

وقالت السلطات الاميركية إنها تحقق في هذه المزاعم.  

وقال أحد وكلاء دفاعه ستانلي كوهين "كان دور الدكتور العمودي ثانوي، وما ستستنتجه هو أن معظم المؤامرة، التي كانت حقيقية، كانت مجهولة لدى الدكتور العمودي." 

وشدد كوهين إنه بالرغم من المزاعم المساقة سابقا بتورط العمودي مع جماعات إرهابية، فإن موكلهم لا علاقة له بأي جماعات إرهابية. وقال كوهين "لا صلة له بحماس، أو القاعدة، أو الجهاد." 

--(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك