زهير الصديق يعود الى الواجهة متهما الاسد ولحود باغتيال الحريري

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2006 - 11:23 GMT
دمشق: البوابة

عبر مراقبون سوريون عن استغرابهم، لبث تصريح لزهير الصديق، أحد شهود ملف مقتل اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، واعتبروا أن توقيت البث، يترافق مع توافد مسؤولين في لجنة التحقيق الدولية على لبنان، كما اعتبروه تصعيدا للضغط على الحكومة السورية.

الى ذلك وكانت قناة (العربية)، قد بثت ليل أمس تصريحا لزهير الصديق، وجه فيه اتهامات لكل من الرئيسين ، السوري بشار الأسد واللبناني اميل لحود، اتهمهما بالمسؤولية عن مقتل رفيق الحريري، ليضيف أنه قدم أدلة تتضمن صورا الى لجنة التحقيق الدولية.

يجدر بالذكر أن القضاء اللبناني، كان قد وجه في 18 – 10 -3005 ، اتهاما بالقتل إلى الشاهد السوري محمد زهير الصديق، لتقوم الشرطة الفرنسية باعتقاله، بمقتضى أمر دولي بالقبض عليه.

 هذا وكانت مصادر فرنسية قد قالت آنذاك، أن مصادر قضائية لبنانية طلبت اعتقال الصديق في اتهامات بالقتل لأنها تعتقد انه قام بدور غير مباشر في قتل الحريري وضلل المحققين الدوليين. وأضافوا أن الصديق يواجه الاتهامات نفسها الموجهة لأربعة جنرالات مؤيدين لسوريا اعتقلوا في أغسطس/آب الماضي بناء على توصية من ديتليف ميليس كبير محققي الأمم المتحدة واتهموا بالقتل ومحاولة القتل وتنفيذ عمل إرهابي فيما يتعلق بمقتل الحريري.

وتابعوا أن لبنان طلب تسليم الصديق لكنه ينتظر قرار فرنسا في الأمر. وقالت مصادر قضائية فرنسية يومها أن أمام بيروت مهلة 30 يوما لتقديم الوثائق اللازمة لطلب التسليم.

 وتقول مصادر سياسية لبنانية إن الصديق كان من الشهود البارزين في التحقيق وقال انه حضر اجتماعات تم خلالها بحث قتل الحريري لكنه تحول إلى مشتبه فيه عندما اتضح انه ضلل المحققين.

 وكتبت صحف لبنانية تقول إن الشبهات تزايدت عندما ابلغ الصديق المحققين انه كان في مكان قريب عندما انفجرت القنبلة التي قتلت الحريري وعشرين آخرين.

 وقال مسؤولون سوريون في أحاديث خاصة من البداية أن الصديق لا يعتد به ومطلوب في بلده في اتهامات بالاحتيال والفرار من التجنيد.  

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)