وقال زوليك، الذي تسلم منصبه في رئاسة البنك الدولي قبل ما يقرب من ثلاثة أسابيع، بعد استقالة بول ولفوويتز، إن دفعة لرفع الأموال لصندوق يمنح مليارات الدولارات لأفريقيا، ستكون ناجحة بسبب ما وصفه بـ "التغذية العكسية المبكرة من الدول المانحة."
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن الرئيس الجديد للبنك الدولي، الذي كان يتحدث للصحيفة الجمعة، أنه وضع خطة لجمع التمويل لهذا الصندوق ضمن قائمة أولويات عمله خلال الفترة المقبلة.
وكان اجتماع دولي لوزراء مالية عدد من الدول المانحة، مع وزراء من دول أفريقية، قد عقد الشهر الماضي في العاصمة الموزمبيقية مابوتو، دون تعهدات مالية من الولايات المتحدة والدول المانحة الأخرى، إلا أن زوليك قال إنه سيلتقي مع عدد من قادة الكونغرس ومسئولين أوروبيين قريباً لحثهم على المشاركة في تمويل هذا الصندوق.
وأضاف زوليك قوله، خلال مقابلته مع الصحيفة، أنه "متفائل بحرص" بشأن تقرير الاجتماع في مابوتو، موضحاً أن هذا الاجتماع "شهد إجماعاً من الدول المشاركة فيه على نتيجة طموحة."
وقال: "ما أحتاج أن أفعله بداية، هو محاولة التأكد من أننا نحقق بعض القوة الدافعة لهذا التعهد، خصوصاً بسبب أهميته لأفريقيا والدول الأكثر فقراً."
وكانت تقارير اقتصادية سابقة قد ذكرت أن مؤسسة التنمية الدولية التابعة للبنك، والتي تقدم الأموال للدول الأفقر في العالم، سيتضاءل دورها بشكل كبير إذا لم يتم ضخ 20 مليار دولار جديدة على وجه السرعة بحلول العام المقبل.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن الدول المانحة تأمل في توجيه مزيد من المساعدة للتمويلات الأخرى، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى الإضرار بمكانة البنك الدولي كمؤسسة تمويل دولية.