زيباري: مؤتمر الانتخابات يعقد في القاهرة

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الثلاثاء إن قرارا اتخذ بعقد مؤتمر وزاري في مصر في تشرين الثاني / نوفمبر للمساعدة على تعزيز الاستقرار في البلاد ودعم الانتخابات المزمع اجراؤها في كانون الثاني/يناير. 

وقال زيباري في مقابلة مع اثنين من الصحفيين إن المؤتمر سيعقد في الفترة من الثاني والعشرين إلى الرابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر على مستوى وزراء الخارجية. 

وأضاف قوله "الهدف من المؤتمر محدد بوضوح وهو نيل تأييد كل هذه الدول لتحقيق الاستقرار السياسي للعراق ودعم عملية الانتخابات." 

وقال زيباري إن المشاركين في المؤتمر سيكون بينهم جيران العراق ومنهم تركيا وإيران وسوريا والكويت والاردن ومصر ومجموعة الثمانية للدول الصناعية الكبرى والصين ومبعوثون من الامم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي والاتحاد الاوروبي. 

ومضى يقول "إنه ليس مؤتمرا دوليا إنه مؤتمر اقليمي وزيادة أو مؤتمر اقليمي موسع." 

وكان زيباري يتحدث بعد أن التقى ومبعوثون عرب والامين العام للامم المتحدة كوفي انان وقال إن المؤتمر اقتراح مشترك للامم المتحدة والحكومة العراقية المؤقتة. 

ويعتزم العراق إجراء أول انتخابات حرة له منذ عقود في كانون الثاني/ يناير وقال زيباري إنه يتوقع مشاركة كل فئات المجتمع في الانتخابات وان أحد أهداف المؤتمر هو "المساعدة في الوصول إلى تلك المرحلة." 

وقال وزير الدفاع الاميركي دونالد رمسفلد الاسبوع الماضي إنه إذا منع المتمردون العراقيين من التصويت في بعض المناطق فان إجراء تصويت جزئي خير من عدم إجراء تصويت على الاطلاق. 

وقال زيباري إن العراق يحتاج إلى مساعدة فنية ويود من الامم المتحدة "أن تسرع خطى العملية" الانتخابية. 

وكانت الامم المتحدة ساعدت لجنة الانتخابات العراقية في التخطيط للانتخابات لكن عنان قصر عدد الموظفين الدوليين في بغداد على 35 بسبب المخاوف الأمنية. ويشارك نحو ثمانية منهم في الأنشطة المتصلة بالانتخابات. 

وقال زيباري إن جماعات المقاومة المسلحة لن يسمح بمشاركتها في المؤتمر وان الاجتماع لن يناقش جدولا زمنيا لانسحاب القوات الاجنبية من العراق. 

وقال زيباري "هذا مؤتمر حكوماتي ولن يضم المعارضة أو الكيانات غير الحكومية أو السياسية." 

 

وعن انسحاب القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق قال زيباري إن هذا قرار يخص حكومة عراقية جديدة. وقال "في الوقت الحالي فان هذه القوات مطلوبة." 

وقال إنه لو أن مزيدا من الدول ساعد العراق في إعادة بناء الجيش والشرطة بدرجة أسرع "فانه سيمكننا أن نعنى بأمننا بأنفسنا." 

وقال زيباري إنه يرد بذلك على وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه الذي قال يوم الاثنين للاذاعة الفرنسية إن المؤتمر يجب أن يضم الجماعات السياسية العراقية ومنها الذين "اختاروا طريق المقاومة المسلحة" وكذلك مسألة القوات الاجنبية. 

وقال وزير الخارجية الاميركي كولن باول لصحيفة نيويورك تايمز الاسبوع الماضي إنه يتوقع أن يعقد المؤتمر في تشرين الاول/كتوبر. ويجعل هذا تاريخ المؤتمر في ذروة حملة انتخابات الرئاسة الاميركية. ويجعل التاريخ الجديد المؤتمر في موعد بعد انتخابات الرئاسة في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر.