تغريد محمود العلوي
قبر شاهق في بلاد الشام يشار إليه بأنه قبر الحوراء زينب بنت علي عليهما افضل الصلاة والسلام استغل من قبل أئمة التكفير والضلال وعناوين السب الفاحش الطائفيين أصحاب المنهج التحريضي لتحشيد المغرر بهم بعناوين المظلومية لأهل البيت( عليهم افضل الصلاة والسلام ) ..
هذه المقدمة تقودنا الى أن نتحقق ونرجع الى قبل احداث سوريا وبعدها وكيف كانت اراء بعض علماء المذهب الشيعي وبعدها مابين مشكك بأن القبر المشار إليه هو فعلا قبر عقيله بني هاشم زينب (عليها السلام) بل لو بحثنا بحث معمق بعيدا عن العواطف الاارادية والتعاطف معها من حيث المظلوميات واتجهنا لحيث العقل والمنطق والحقائق من غير تزييف وتحوير وتدليس واستغلال لوجدنا عده نقاط تدعونا لنقف عندها
أولها وأهمها هي تلك التي تؤكد لنا أن علماء المذهب الشيعي وأغلبهم وخاصة الواجهات العليا والرموز المقدسة عندهم ينفون ويستبعدون أن القبر المشار إليه هو فعلا قبر السيدة زينب( بنت علي عليهما افضل الصلاة والسلام )
وهذا ليس بوارد الآن بل قد دون منذ سنين عده واشاروا إليه واستبعدوا ونفوا حتى خروجها عليها السلام من المدينة حيث ذكروا أنه لايوجد ما يذكر أنها خرجت من المدينة أساسا ورجوعها اليها بعد واقعة كربلاء
فيبقى التسأؤل مفتوح قبر من الموجود في الشام الذي كثرت التوجهات نحوه لحمايته وتحشيد المغرر بهم لحمايته والدفاع عنه وسفك الدماء تحت قبته وأركانه
كي لاتسبى زينب مرتين
وهل هي لأهداف طائفية وسياسية بعنوان ديني لتحشيد العواطف والمظلومية للحماية ولحماية من بالأساس...
ثانيا...
بما ان كان هناك لغط وتشكيك وعدم تاكيد بأنه قبر الحوراء زينب بنت علي عليهما افضل الصلاة ..
قبل أحداث سوريا كيف انقلب كل ذلك إلى تأكيد على المنابر على أنه قبرها عليها السلام بحيث ذكر العنوان في كل لحظه إلى ان قبرها في خطر ووجوب الدفاع عنه فلم يسلم من ذهب من سفك دمه ومن تخلف في الذود عنه بأنه تخلف عن نصره أمامه في هذا العصر
ثالثا...
أصحاب العمائم الضلالية والفتن الطائفية والمنابر السوداوية والقنوات التحريضية ألم يكونوا على علم بأن القبر المزعوم لم يرد فيه ذكر مؤكد من قبل المؤرخين حقيقة توجهة عقيله بني هاشم الى الشام أصلا بل نفوا ان تكون عليها السلام قد توجهت الى الشام أو حتى خروجها من المدينة بحيث لم ترد الأخبار بذلك لكي يكون علينا ملزما ان نجزم بأنه حتى من الممكن ان تكون دفنت عليها السلام في الشام في تلك البقعه وبالذات
فهل يملكون اي دليل على ان هذا القبر قبر زينب عليها السلام
او أنه اي عنوان إسمها ومظلوميتها وقرابتها.... كأن عليه ان يستغل ويستثمر وايما إستثمار كبير في تلك الفترة المصيرية التي اقتربت من المساس بمحور الشر ولحمايتها عليهم ازكاء الفتن وتحريض النفوس واستغلال العواطف وشحنها لتعميق الهوه وترسيخ المذهبيه وأحياء مالم يستطيعوا قبلها من خلال القنوات الطائفية وتكفير الآخرين التي يتميز بها الشيرازية وغيرهم
نعم هناك غير الشيرازيه او قد ساروا على منهج الشيرازية لأنه بالتأكيد هو يحقق أهدافهم فتعاونت شيطانين الإنس فيما بينها لنشر الشر ولمزيد من الفتن وسفك الدماء