بعد عام من حريق المركز التجاري في الدوحة، الذي قتل فيه 19 شخصا، أغلبهم أطفال في حضانة غير مرخصة، قضت محكمة في الدوحة الخميس، بإدانة خمسة أشخاص، وفقاً لمتحدث باسم أسر الضحايا.
ومن ضمن الخمسة سفير قطر في بلجيكا، الشيخ علي بن جاسم آل ثاني وزوجته، وقضت المحكمة بسجنهما ست سنوات، ودفع تعويضات للضحايا. والشيخ علي وزوجته هما من يملكان الحضانة.
كما قضت المحكمة بنفس العقوبة على مدير مركز "فيلاجيو" التجاري، أين وقع الحريق، إضافة إلى نائبه.
ولقي 19 شخصاً على الأقل مصرعهم، بينهم 13 طفلاً، من جنسيات مختلفة، في حريق نشب بأحد المراكز التجارية في العاصمة القطرية الدوحة، بحسب ما أكدت وزارتا الداخلية والصحة العامة الاثنين، ولم تتضح على الفور الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحريق.
وأعلن وزير الدولة لشؤون الداخلية، الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، ووزير الصحة العامة، عبد الله بن خالد القحطاني، أن الحريق اندلع بمجمع "فلاجيو"، الذي يُعد أحد أكبر المراكز التجارية في العاصمة القطرية.
وقال القحطاني، والذي يشغل أيضاً منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للصحة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "قنا"، إن الحريق راح ضحيته 13 طفلاً، منهم سبع بنات وستة أولاد، بالإضافة إلى أربع مدرسات من جنسيات مختلفة، بالإضافة إلى "استشهاد" اثنين من قوات الدفاع المدني.