انشغلت الصحف البريطانية الاربعاء بنشر تفاصيل غموض قضية السفاح الذي يستهدف العاهرات في بريطانيا والذي وصل عدد ضحاياه الى خمس قتيلات خلال عشرة ايام.
واحتلت سلسلة جرائم القتل التي تستهدف المومسات في بلدة ايبسويتش البريطانية وضواحيها صدارة عناوين جميع الصحف البريطانية دون استثناء.
وبدات القضية تاخذ منحى خطيرا اثار الخوف والهلع في اوساط سكان شمال انجلترا بعد ان اكتشفت الشرطة جثتين جديدتين ليرتفع بذلك عدد ضحايا الى خمسة قتلى في ظرف زمني قياسي يبلغ عشرة ايام فقط.
وتقول صحيفة التايمز ان هذا يعني ان السفاح يرتكب جرائمه بسرعة ومعدل لم يشهده تاريخ الاجرام في بريطانيا الحديثة.
وتخشى الشرطة ان يستهدف القاتل البنات اللاتي سيخرجن ليلا مع بداية الاحتفالات باعياد الميلاد واعياد راس السنة.
ونقلت التايمز عن احدى قريبات الضحية التي تدعى تانيا انها حذرتها من المغامرة وحدها ليلا لكن تانيا قالت لها ليلة اختفاءها ان حاجتها الى الهروين اقوى من رغبتها في البقاء على قيد الحياة.
واشارت الصحيفة الى ان تعاطي المخدرات هو العامل المشترك بين الضحايا الخمس و اللواتي كن يعرفن بعضهن.
وانتقدت صحيفة الاندبندنت سياسة الحكومة الحالية التي تدفع بالمومسات الى العمل في اماكن معزولة مما يعرض حياتهن للخطر.
ولم تستبعد الصحيفة ان يكون للقاتل دوافع دينية مشيرة الى ان الشرطة لا تستبعد ايضا هذا الاحتمال في الوقت الراهن.
اما صحيفة الغارديان فتقول ان الاهتمام الاعلامي الذي سلط على جريمة قتل الضحية الاولى والثانية قد تكون وراء اثارة القاتل و دفعه الى ارتكاب المزيد من عمليات القتل. ففي حين كان في البداية يخفي الجثث بعناية فهو الان يلقيها بالقرب من الطرقات حتى يتم اكتشافها بسرعة اكبر.