سقوط طائرة تركية ومقتل جميع ركابها

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2007 - 08:40 GMT
تحطمت طائرة ركاب تركية من طراز ماكدونالد دوغلاس 83 على بعد 12 كم من مطار مدينة اسبارطة وسط تركيا وقتل جميع ركابها البالغ عددهم 56 شخصا خلال رحلة داخلية لها من مدينة استنبول الى اسبارطة اليوم الجمعة.

وقد وصلت فرق الانقاذ الى موقع سقوط الطائرة بعد قيام الطائرات العمودية بتحديد موقع سقوطها.

ونقلت وسائل الاعلام عن احد مراسلي وكالات الانباء التركية والذي كان على متن الطائرة العمودية التي حددت موقع سقوط الطائرة انه شاهد جثث الركاب متناثرة قرب حطام الطائرة وامتعة الركاب تناثرت على التلال القريبة من موقع الحطام.

كما شوهدت جثث بعض الركاب وهو ما تزال مربوطة بالمقاعد بواسطة احزمة الامان.

واظهرت الصور التي نشرتها محطات التلفزيون تحطم مقدمة ومؤخرة الطائرة بينما بقي جذعها سليما تقريبا ومنافذ النجاة مفتوحة.

"لا مشاكل فنية"

وصرح مدير شركة اطلس جيت مالكة الطائرة المنكوبة لوسائل الاعلام انه لم يبلغ عن وجود مشاكل فنية في الطائرة او وجود احوال جوية غير طبيعية لدى وقوع الحادث.

من جانبه اعلن وزير النقل التركي ان اكثر من 80 بالمائة من حوادث سقوط الطائرات ناجمة عن اخطاء بشرية مضيفا ان الطائرة المنكوبة كانت تخضع للفحص الفني الدوري.

وكانت الطائرة قد اختفت عن شاشات الرادار قبيل هبوطها في مطار مدينة اسبارطة الواقعة على بعد 150 كم شمال منتجع انتاليا الواقع على شواطىء البحر المتوسط.

وصرح حاكم اسبارطة ان الطائرات العمودية العسكرية عثرت على حطام الطائرة في منطقة جبلية قريبة وفشلت في الوصول اليها بسرعة بسبب وعورة المنطقة.

وقالت وكالة انباء الاناضول الخاصة ان الاتصال بالطائرة فقد صبيحة اليوم الجمعة بعد اتصال قائدها ببرج المراقبة في مطار مدينة اسبارطة واعلام المطار باستعداده بالهبوط.

وقال نائب حاكم اسبارطة " عند اقتراب الطائرة من المطار وبعد طلب الطيار الاذن بالهبوط وتلقيه الموافقة فقد الاتصال بالطائرة".

وتمر تركيا بفصل الشتاء حاليا حيث يكثر الضباب في اعلب المناطق الجبلية منها.