سقوط قذائف مورتر على ادلب ومقتل عشرة

منشور 01 أيّار / مايو 2012 - 07:36
صورة من موقع انفجار قنبلتين بالقرب من مبان حكومية في ادلب يوم الاثنين
صورة من موقع انفجار قنبلتين بالقرب من مبان حكومية في ادلب يوم الاثنين

قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان قذائف مورتر سقطت على بلدة بمحافظة ادلب السورية يوم الثلاثاء مما أسفر عن سقوط عشرة قتلى منهم تسعة من عائلة واحدة.
وقال المرصد الذي يقع مقره في بريطانيا ان بين القتلى طفلين وان هناك عددا كبيرا من الجرحى بعضهم أصيب بجروح خطيرة.
ولم يتضح من وراء الهجوم.
والاثنين، نسفت انفجارات واجهات مبان في بلدة ادلب وقال التلفزيون الحكومي ان تسعة على الاقل قتلوا وأصيب نحو 100 منهم أفراد من قوات الامن استهدفوا في حملة تفجيرات متصاعدة.
وأدان الامين العام للامم المتحدة بان جي مون يوم الاثنين هذه "التفجيرات الارهابية" وقال انه يشعر "بقلق بالغ" لاستمرار العنف رغم أن الوضع الامني تحسن في مناطق انتشار مراقبي المنظمة الدولية.
وقال المكتب الصحفي لبان في بيان "يدين الامين العام التفجيرات الارهابية التي وقعت في مدينتي ادلب ودمشق اليوم وفي 27 ابريل 2012 وقتلت واصابت عشرات الاشخاص."
وأضاف "لاحظ الامين العام تحسنا في المناطق التي انتشر بها مراقبو الامم المتحدة لكنه لا يزال يشعر بقلق بالغ بسبب تقارير عن استمرار العنف والقتل والانتهاكات في سوريا في الايام الاخيرة."
واظهرت صور عرضها التلفزيون الحكومي سيارات مدمرة واشلاء بشرية تحت قطع من القماش قرب موقع تفجيرين. وخلف الانفجاران حفرتين في الطريق.
وقال رجل يقف وسط الركام "كنت نائما انا وزوجتي ثم وقع انفجار مدو. هز المنزل بأكمله وايقظنا جميعا."
واضاف "هل هذه هي الحرية التي يريدونها؟ ما هو ذنب الاطفال؟ كيف يمكن القاء اللوم على الابرياء؟"
ولم تعلن اي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم.
ونفى الجيش السوري الحر وهو احدى الميليشيات التي تقاتل للاطاحة بالرئيس بشار الاسد مسؤوليته عن التفجيرين. غير ان مقاتلين يقولون انهم يغيرون اساليبهم الى استخدام القنابل محلية الصنع لتقليل الفارق بين قواتهم ضعيفة التسليح والجيش السوري.
وتقول حكومة الاسد ان مثل هذه التفجيرات من عمل ارهابيين وتثبت ان معارضيها يتجاهلون وقف اطلاق النار الذي توسطت فيه الامم المتحدة.
وقال التلفزيون الرسمي ان مراقبين من فريق الامم المتحدة الذي أرسل للاشراف على الهدنة التي بدأت منذ 18 يوما يزورون الموقع في ادلب. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جهاد مقدسي انه يجري اطلاع الجنرال النرويجي روبرت مود رئيس بعثة المراقبين على الانتهاكات التي ترتكبها المعارضة المسلحة.
وانحى التلفزيون الرسمي باللوم في التفجيرين على مهاجمين انتحاريين لكنه اظهر امرأة قالت ان احدى القنبلتين زرعها رجال ركضوا قبل انفجارها.
وقال ناشط بالمرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا ان الانفجارين استهدفا فيما يبدو مكاتب محلية للمخابرات الجوية والجيش وهما اثنان من أجهزة الامن العديدة التي ساعدت على استمرار حكم عائلة الاسد لاربعة عقود.
وقال الناشط ان عدد القتلى يتجاوز العشرين. واضاف ان مصابين سقطوا جراء انفجار ثالث في ادلب بعد عدة ساعات لكنه لم يعط المزيد من التفاصيل. وتمنع سوريا معظم الصحفيين المستقلين من دخول أراضيها مما يحول دون التحقق من هذه الارقام.
وتقول الامم المتحدة ان قوات الامن قتلت تسعة الاف شخص في الانتفاضة التي بدأت باحتجاجات سلمية حاشدة غير أنها تزداد دموية بسبب تمرد مسلح.
وتقول دمشق ان "مجموعات ارهابية مسلحة" قتلت 2600 من افراد قوات الامن واتهمت الامم المتحدة بغض الطرف عن "الاعمال الارهابية" التي يرتكبها من يقاتلون للاطاحة بالاسد الذي خلف والده حافظ الاسد عام 2000.
وعلى الرغم من أن مقاتلي المعارضة ليسوا قوة موحدة فان تكتيكاتهم في العموم تتحول فيما يبدو من الكمائن محدودة النطاق التي تستهدف نقاط التفتيش والدوريات العسكرية الى الهجمات ذات التأثير الكبير على البنية التحتية ورموز حكومة الاسد.

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك