اربع غارات اسرائيلية جديدة على غزة ومصر تتوسط للتهدئة

تاريخ النشر: 05 يوليو 2014 - 06:59 GMT
البوابة
البوابة

شنت اسرائيل مساء السبت اربع غارات على جنوب قطاع غزة ردا على استمرار اطلاق الصواريخ عليها من القطاع، فيما اعلنت مصر انها تبذل كل الجهود الممكنة للتهدئة بين الفلسطينيين والدولة العبرية.

وقال الطبيب اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة لوكالة فرانس برس "اصيب مواطنان مدنيان احدهما شاب (31عاما) بشظايا في القدم وحالته متوسطة عندما قصفت طائرة اسرائيلية مجموعة من المواطنين شرق رفح مساء اليوم".

واكد شهود عيان ان طائرة اسرائيلية اطلقت صاروخا على الاقل تجاه مجموعة شبان كانوا في المنطقة القريبة من الحدود شرق رفح ما ادى الى اصابة اثنين منهم بجروح متفاوتة وتم نقلهما بواسطة سيارة اسعاف الى مستشفى ابو يوسف النجار في رفح لتلقي العلاج.

وبهذه الغارة يصل الى اربع عدد الغارات التي نفذها سلاح الجو الاسرائيلي مساء السبت.

وفي وقت سابق قال مصدر امني فلسطيني ان "طائرات العدو من طراز اف 16 قصفت بعدد من الصواريخ اهدافا مختلفة في رفح وخان يونس ما الحق اضرارا في موقع ومنازل لمواطنين واراض زراعية".

وذكر شهود عيان ان الطائرات الحربية "قصفت بصاروخين ثكنة موقع سعد صايل التابع لكتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) في رفح حيث اوقع دمارا في الموقع من دون تسجيل اصابات".

واوضح الشهود ان "مزرعة للدواجن وارضا زراعية بجانبها في بلدة القرارة (شرق خان يونس) تعرضتا للقصف الجوي بثلاثة صواريخ ما اسفر عن وقوع اضرار كبيرة".

واكد الشهود ان غارة ثالثة استهدفت ارضا زراعية ايضا شرق خان يونس والحقت اضر ارا دون وقوع اصابات.

وذكر شهود ان مسلحين فلسطينيين اطلقوا عددا من القذائف والصواريخ من قطاع غزة على المناطق الاسرائيلية المحاذية لحدود القطاع قبل وبعد الغارات الجوية الاسرائيلية ،دون ان يتبنى اي فصيل فلسطيني مسؤوليته عن هذه الهجمات.

وكانت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي اعلنت في وقت سابق ان صاروخين اطلقا السبت من غزة على جنوب اسرائيل وسقطا في ارض خالية من دون ان يسببا اضرارا.

واطلق 14 صاروخا الجمعة من غزة على اسرائيل. وقال الجيش الاسرائيلي ان احد هذه الصواريخ سقط في القطاع بينما تمكنت منظومة القبة الحديدية من اعتراض ثلاثة صواريخ اخرى.

وردا على اطلاق الصواريخ الجمعة، اغار الطيران الاسرائيلي على "ثلاثة اهداف" في قطاع غزة قال الجيش انها تابعة لحركة حماس في جنوب القطاع، من دون الاعلان عن اصابات في الجانب الفلسطيني.

جهود للتهدئة
اعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري السبت ان مصر تبذل كل الجهود الممكنة للتهدئة بين الفلسطينيين واسرائيل، معربا عن قلق بلاده حيال التصعيد في الاراضي الفسطينية، بحسب ما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية.

وقال شكري في تصريحات في القاهرة ان "الجهود المصرية مستمرة للتهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، واضاف انه "يبذل كل الجهود الممكنة لحل الأزمة وإعفاء الشعب الفلسطيني من التعرض للهجمات والضغط المتواصل عليه".

واعرب عن قلق مصر حيال التصعيد في الأراضي الفلسطينية وتداعياته المحتملة على الشعب الفلسطيني.

وادلى شكري بهذه التصريحات بعد استقباله نظيره المغربي صلاح الدين مزوار في القاهرة.

ودان الوزيران "التصعيد في الأراضي الفلسطينية وفي القدس الشرقية على خلفية أعمال العنف التي شهدتها الضفة الغربية"، وطالبا السلطات الإسرائيلية ب"ضرورة التحقيق فى حادثة مقتل الفتى الفلسطيني محمد ابو خضير بكل جدية وجلب المسؤولين عن قتله للعدالة"، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.

وقال مصدر في حماس ان "اتصالات مكثفة تجري خصوصا من قبل مصر بهدف احتواء التصعيد في العدوان الاسرائيلي لكن لم تفض لاي تفاهم لتثبيت التهدئة حتى هذا المساء" مشددا على ان الحركة "لا تريد التصعيد لكن لن تقف مكتوفة الايدي امام العدوان الاسرائيلي على ابناء شعبنا".

واندلعت موجة العنف هذه بعد العثور على جثث ثلاثة شبان اسرائيليين فقدوا في 12 حزيران/يونيو الماضي، واتهمت اسرائيل حماس ب"اختطافهم".

وفي ما بدا انتقاما لمقتل هؤلاء الاسرائيليين، خطف الفتى محمد ابو خضير (16 عاما) مساء الثلاثاء في حي شعفاط في القدس الشرقية المحتلة وعثر بعد ساعات على جثته في الجزء الغربي من المدينة وهي تحمل اثار عنف.