سورية: حل الأزمة في لبنان ”يمر من دمشق”

تاريخ النشر: 10 يوليو 2007 - 06:05 GMT
اعتبرت صحيفة سورية رسمية حل الازمة اللبنانية "يمر من دمشق" وذلك غداة زيارة الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

وكتبت صحيفة "الثورة" في افتتاحيتها "لدينا اكثر من سبب لنعتبر ان بوابات الحلول الحقيقية تمر من دمشق. فدمشق المؤمنة جدا بالعروبة تدعم بلا حدود اي جهد عربي سواء كان هذا الجهد تحت راية الجامعة او اي راية عربية اخرى".

واوضحت الصحيفة التي تعبر عن وجهة النظر الرسمية السورية كغيرها من الصحف الحكومية؛ "ان دمشق تعتقد ان فرص نجاح محاولات عمرو موسى ممكنة اذا.. توقف (السفير الاميركي في لبنان جيفري) فيلتمان وغيره من السفراء الناشطين في بيروت عن وضع العصي في العجلات وعدم استباق محاولة عمرو موسى بتصريحات غايتها فرض وجهة نظرها واسلوبها وطريقتها والذي ادى فيما اداه الى هذا الوضع المتازم في لبنان". وكانت الصحيفة تشير الى السفير الاميركي في لبنان جيفري فيلتمان.

واضافت "الثورة"، "لهذا يمكن النظر الى هذه التصريحات وما تلاها كجزء من محاولة افشال الجهود العربية التي لا يمكن ان تنجح الا اذا تجنبت ومنعت التأثير الاميركي-الاسرائيلي على الاطراف المعتمدة والمتعهدة لمشروعهما في لبنان".

وكان الامين العام للجامعة العربية قام بزيارة الى دمشق الاثنين اكد فيها انه "سيظل يحاول" حل الازمة في لبنان، وذلك في ختام محادثاته مع الرئيس السوري بشار الاسد.

واندلعت الازمة في لبنان في تشرين الثاني/نوفمبر 2006 مع استقالة الوزراء الخمسة الشيعة في الحكومة اللبنانية اضافة الى وزير مسيحي.

ومن المحتمل ان تتفاقم الازمة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية. وتبدأ مهلة انتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل شهرين من انتهاء ولاية الرئيس اميل لحود، اي اعتبارا من 25 ايلول/سبتمبر.

ويعقد لقاء للافرقاء اللبنانيين في سان كلو قرب باريس من 14 الى 16 تموز/يوليو بمبادرة من فرنسا، في محاولة لتقريب وجهات النظر تمهيدا لاستئناف الحوار السياسي في لبنان.