سي.آي .ايه:5 آلاف إرهابي اعتقلوا أوقتلوا

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2006 - 07:16 GMT
أكد خبراء أميركيون أن الولايات المتحدة تواجه خطر الإرهاب المحلي الذي وصف بأنه أكثر أشكال الإرهاب انتشارا في البلاد، فيما أكدت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي. آي .ايه» أنه تم اعتقال أو قتل خمسة آلاف إرهابي منذ وقوع هجمات سبتمبر قبل خمس سنوات.

وأعلن المدير العام لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي.آي.ايه» مايكل هايدن أن ابرز كبار مسؤولي تنظيم القاعدة قتلوا، وان أكثر من خمسة آلاف إرهابي اعتقلوا أو قتلوا خلال خمس سنوات، منذ اعتداءات سبتمبر 2001.

وأشار إلى ان هجمات سبتمبر ما زالت إهانة لا تنسى في نظر الوكالة التي كانت عاجزة عن تداركها. لكنه أضاف أن الاستخبارات الأميركية تعاونت بشكل وثيق مع وكالات أخرى للقضاء على خلايا القاعدة ومؤيديها والمتعاطفين معها في جميع أنحاء العالم.

وقال انه على رغم ما يتحلى به العدو من ذكاء وما يبديه من مقاومة، ونجاحه في شن هجمات في أوروبا وآسيا وأفريقيا، فان كثيراً من الكوارث المحتملة قد أمكن تجنبها.

في موازاة ذلك، قال رئيس إدارة مكافحة الإرهاب في شرطة نيويورك ريتشارد فوكنراث إن البلاد تواجه خطر الإرهاب المحلي، الذي يمثل مشكلة بالغة وبالرغم من أنه لم تقع هجمات ناجحة إلا أنه كانت هناك محاولات تم إحباطها. واعرب عن قلقه «البالغ من التهديد المحلي اذ يصعب للغاية مكافحته، ويصعب للغاية رصده، وهو أكثر أشكال الإرهاب انتشارا منذ سبتمبر 2001».

وقال إنه جرى إحباط مؤامرة في العام 2004 لتفجير محطة هيرالد سكوير لمترو الانفاق في مانهاتن مشيرا إلى أنها كانت «محلية خالصة».

ومن جانبه، قال مدير مركز مانهاتن لمكافحة الإرهاب ر.ب. ايدي ان التهديد يتسع ليشمل أكثر من المتشددين الذين يشنون هجمات كبيرة مثل هجمات سبتمبر.

وتابع أن الخطر اتسع ليتضمن مهاجمين شبههم بالمراهقين اللذين قتلا 13 فردا بالرصاص ثم انتحرا في مدرسة ثانوية في كولورادو في عام 1999. وأضاف «أن الإرهابي الأكثر ترجيحا في هذه البلاد خلال الأعوام الخمسة أو العشرة المقبلة هو الشاب البالغ من العمر 17 عاما الذي خلق من نفسه متطرفا عن طريق تصفح الانترنت واتخذ قرارا بتصنيع قنبلة قرأ عنها في الانترنت لشن هجوم انتحاري وذهب إلى مدرسته وفجر نفسه».

وأضاف أيدي في ندوة أمنية في نيويورك لمجلس العلاقات الخارجية انه لا يزال هناك إرهاب وما زال التهديد كبير. وأشار إلى أن المتطرفين ليسوا بحاجة إلى أن تكون لهم صلات خارجية للتخطيط لهجوم لان كل شيء يلزمهم متاح على الانترنت