من جهته توقع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، أن يبدأ فريق الخبراء التابعين للوكالة بالإشراف على عملية إغلاق مفاعل "يونغبيون" والتي ستبدأ الأسبوع المقبل، فيما ستكتمل عملية الإشراف المبدئية على إغلاقه فترة شهرا.
وكانت باخرة لكوريا الجنوبية تقل ما يصل إلى 6200 طن من الوقود الثقيل قد غادرت باتجاه كوريا الشمالية، فيما من المتوقع أن تصل هذه الشحنة إلى ميناء "صونبونغ" في شمال شرقي الشطر الشمالي السبت، على أن تستغرق عملية إفراغ الحمولة قرابة 48 ساعة، وفق أسوشيتد برس.
وتعتبر هذه الشحنة جزءا من تعهدات تبلغ 50 ألف طن مقابل إغلاق المفاعل بموجب اتفاق فبراير/شباط الماضي الذي توصل له ضمن المحادثات السداسية، كما ستحصل بيونغ يانغ على 950 طن إضافي لسد احتياجاتها من الطاقة بعد إقفال المفاعل النووي.
يُذكر أن الدولة الشيوعية كانت قد أعربت الجمعة الماضية عن نيتها إقفال المفاعل المذكور- القادر على إنتاج مادة كافية من البولتونيوم لإنتاج قنبلة نووية في العام- ما إن تتسلم كميات كافية من شحنات الوقود التي تعهد المجتمع الدولي بمنحها إياها.
هذا ومن المقرر أن تستأنف المحادثات السداسية حول تفكيك برنامج كوريا الشمالية النووي، الأسبوع المقبل في العاصمة الصينية بكين، وفق ما نقلته تقارير الثلاثاء الماضي.
وأعلنت وكالة أنباء "يونهاب" التابعة لسيؤول أن الدولة المضيفة أبلغت الدول الخمس الباقية المعنية بهذه المحادثات (اليابان وروسيا والكوريتين والولايات المتحدة) بان الجولة المقبلة حُددت في الثامن عشر من يوليو/تموز الجاري.