شارون يرفض تجميد توسعة معاليه ادوميم وأي تنازلات حول القدس والجولان

تاريخ النشر: 24 مارس 2005 - 10:43 GMT

رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون تجميد خطة توسيع مستوطنة معالي ادوميم قرب القدس، كما استبعد تقديم اي تنازلات حول الشطر الشرق من المدينة المقدسة وهضبة الجولان.

وقال شارون مساء الاربعاء لمساعد وزيرة الخارجية الاميركية ديفيد ولش ولمساعد مستشار الامن القومي الاميركي اليوت ابرامز ان الضوء الاخضر الذي اعطته وزارة الدفاع لهذه الخطة هو "نهائي".

واشار الى ان هذه الخطة اقرتها قبل خمس سنوات الحكومة العمالية في تلك الفترة وشدد على ان الامر يتعلق حاليا فقط "بضوء اخضر للمشروع وليس بتنفيذه".

واعطى وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز الاحد الضوء الاخضر لبناء اكثر من 3500 مسكن اضافي في معالي ادوميم.

والهدف من هذه الخطة ربط معالي ادوميم بالاحياء الاستيطانية الاسرائيلية في القدس الشرقية التي احتلتها الدولة العبرية وضمتها العام 1967.

وتبعد هذه المستوطنة حوالى عشرة كيلومترات عن هذه الاحياء. ويقيم في معالي ادوميم نحو 28 الف مستوطن وتشكل اكبر مستوطنة في الضفة الغربية.

وطلب الموفدان الاميركيان "توضيحات" حول الخطة بعدما ابدت واشنطن تحفظات عليها.

وقال الناطق المساعد باسم وزارة الخارجية الاميركية آدم ايريلي الثلاثاء "يجب وضع حد لنشاطات الاستيطان".

واضاف "هذا عنصر حيوي واساسي في خارطة الطريق الى جانب التعهدات الفلسطينية" مشيرا الى ان الموفدين الاميركيين سيشددان على هذه النقطة خلال محادثاتهما في اسرائيل.

واعلنت اسرائيل انها ستواصل بناء المساكن في مستوطنتين رئيسيتين اخريين في الضفة الغربية هما غوش عتصيون (جنوب القدس) وارييل (شمال الضفة الغربية).

من جهة اخرى، استبعد شارون تقديم اي تنازلات حول القدس الشرقية وهضبة الجولان وذلك خلال لقاء مع 13 نائبا ينتمون الى الجناح المتشدد في حزب الليكود.

وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان شارون اكد لهؤلاء النواب الاربعاء، انه لن يكون هناك انسحاب من القدس الشرقية التي احتلتها وضمتها اسرائيل عام 1967 والتي يعيش فيها اكثر من 200 الف فلسطيني. كما اكد انه لن يكون هناك انسحاب من هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل عام 1967 ثم ضمتها ايضا. ولم تعترف الاسرة الدولية بضم اسرائيل للقدس الشرقية والجولان.

واوضح شارون ايضا انه لن يكون هناك انسحاب احادي الجانب كالذي ينوي تنفيذه في قطاع غزة هذا الصيف.

واشار الى انه لن تكون هناك انسحابات اضافية محتملة من جانب واحد كالذي سيتم في قطاع غزة ولكن يجب ان تتم في اطار مفاوضات مع الفلسطينيين.

واستبعد شارون مع ذلك اقتراحا تقدم به "صقور" الليكود ويدعو الى ضم المستوطنات الرئيسية في الضفة الغربية مقابل دعمهم له في مشروع ميزانية 2005.

ورفض ايضا تقديم اي دعم لاجراء استفتاء حول اخلاء قطاع غزة وسحب المستوطنين الثمانية الاف الذين يعيشون في هذه المنطقة، حسب ما ذكرت الاذاعة.

وتاتي تصريحات شارون هذه غداة تجديد الدول العربية مبادرتها للسلام مع اسرائيل في ختام قمة الجزائر.

وتعرض المبادرة اقامة علاقات وسلام مع اسرائيل في حال انسحابها من الاراضي العربية المحتلة، وتنفيذها لقرارات الشرعية الدولية، وخصوصا المتعلقة منها بالقدس وحق عودة اللاجئين.(البوابة)(مصادر متعددة)