تاثرت العاصمة الاردنية بالمنخفض الجوي الذي يمر على منطقة شرق المتوسط حيث استقبلت الزائر الابيض مساء الاربعاء لاول مرة منذ سنوات.
الثلوج تغطي الاردن
وقال الناطق باسم مديرية الأمن العام عامر السرطاوي، مساء الأربعاء، إن الثلوج بدأت تتساقط مع دخول المنخفض الجوي أجواء الأردن في محافظات الكرك والطفيلة ولواء الشوبك وراس النقب، جنوب البلاد حيث بدأ يمتد الى باقي مناطق المملكة
وتوقع موقع طقس العرب مرور جبهة هوائية باردة ثانية، منتصف ليل الأربعاء – الخميس، في طبقات الجو العليا موجودة مع هذا المنخفض، مشيرا إلى أنها قد تؤدي إلى اشتداد أخر في الحالة الجوية، وقد تؤدي إلى وصول الثلج لمرتفعات جبلية تصل إلى 700 متر، وقد تغطي معظم مناطق العاصمة عمّان ومناطق مختلفة من شمال ووسط المملكة بالإضافة إلى أجزاء من المناطق الشرقية.
وأوضح أن تساقط الثلوج قد يستمر حتى صباح الخميس على المناطق التي يزيد ارتفاعها عن 700 متر عن سطح البحر.
التاكد من جاهزية المستشفيات
وقال وزير الإدارة المحلية توفيق كريشان، ان هناك استعداد للتعامل مع الأحداث والحالات الطارئة التي ستنجم عن تطورات المنخفض الجوي من أصل قطبي وقد جرى التنسيق الكامل مع الأجهزة المعنية كافة من خلال وزارة الداخلية والدفاع المدني ووزارة الأشغال العامة وأمانة عمان وشركات الكهرباء حتى نكون على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ" واشار :
الاقبال على المواد الغذائية
وشهدت الأسواق التجارية إقبالا من المواطنين على شراء مستلزماتهم وحاجاتهم الغذائية بنسبة 100%، مقارنة بالأيام الطبيعية؛ تحسبا للمنخفض الجوي الذي يؤثر على الأردن.
وأكد رئيس غرفة تجارة عمّان خليل الحاج توفيق لقناة "المملكة"، أن "الأسواق شهدت ازدحاما وإقبالا كبيرا". وأضاف أن "الأسواق كانت مستعدة لاستقبال المنخفض بشكل ممتاز"، مبينا أنه "لا يوجد نقص على أي سلعة في السوق المحلية".
وأضاف الحاج توفيق أن "الوقت الذي يمرّ به المنخفض مع استلام الرواتب، بحيث ترتفع القدرة الشرائية للمواطنين في هذا التوقيت من الشهر، إذ إن الأسواق تعتمد على الرواتب، وهو الأمر الذي قد يكون أبرز الأسباب التي تدفع المواطنين للتهافت على المواد الغذائية".

الملك في مركز ادارة الازمات
و زار الملك عبدالله الثاني،غرفة العمليات الرئيسية في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، للاطلاع على استعدادات المؤسسات وجاهزيتها للتعامل مع الظروف الجوية المتوقعة. وأكد على ضرورة أن يكون مستوى التنسيق والتعاون عاليا بين مختلف الأجهزة، لتقديم الخدمات للمواطنين، لافتا إلى أهمية الاستجابة السريعة لأي طارئ، بطريقة تعكس المهنية العالية التي تتمتع بها هذه المؤسسات.