قتل مستوطن بالرصاص فتى فلسطينيا قرب قلقيلية بالضفة الغربية الثلاثاء، وذلك بعد ساعات من قتل القوات الاسرائيلية فلسطينيا اخر في بلدة اذنا شمال الخليل بدعوى انه حاول انتزاع سلاح احد الجنود.
وقالت الشرطة الاسرائيلية ان المستوطن اتصل بها وابلغها انه تعرض لهجوم بالحجارة من قبل عدد من الفلسطينيين بينما كان يقود سيارته متجها الى مستوطنة عمانوئيل قرب قلقيلية، وانه اطلق النار دفاعا عن النفس.
وجاءت هذه الحادثة بعد ساعات من قتل القوات الاسرائيلية فلسطينيا في بلدة اذنا شمال الخليل بدعوى انه حاول انتزاع سلاح احد الجنود، لكن شاهد عيان نفى هذه الرواية واكدت ان الشهيد قتل بدم بارد.
وقال الجيش الاسرائيلي ان الشهيد حاول خطف سلاح جندي اسرائيلي قرب معبر ترقوميا ظهر الثلاثاء وان الجنود اطلقوا عليه النار واصابوه، ولم يلبث ان فارق الحياة بعد ذلك بقليل.
لكن وكالة انباء معا الفلسطينية المستقلة نقلت عن شاهد عيان قوله ان الحدث كان بعيد جدا عن المعبر المذكور وان حادثة الاغتيال تمت في ارض الشهيد بقرية اذنا.
وقال الشاهد ان الشهيد "كان يجلس مع نجله في ارضه عندما جاءه اربعة جنود اسرائيليين مشاة وبداوا بالحديث معه قبل ان ينهالوا عليه بالضرب المبرح وبعدها اغمضوا عينيه ونقلوه داخل جيب عسكري حضر للمكان الى مكان خارج ارضه ومن ثم تناقلت وسائل الاعلام خبر استشهاده".
وقالت وكالة معا ان الشهيد ويدعى ياسر صقر طميزي اصيب برصاص جنود الاحتلال، ونقل الى المستشفى الاهلي في مدينة الخليل لكنه توفي متاثرا بجراحه في المستشفى.
واكدت مصادر طبية فلسطينية ان المواطن الطميزي وصل الى المستشفى بحالة حرجة، ونقل الى غرفة العمليات.
وبحسب صحيفة "يديعوت احرنوت" فانه لم يصب احد من جنود الاحتلال جراء ذلك.