شهيدان برفح وجرح مستوطنين اثنين في كمين بالضفة

منشور 18 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

استشهد فلسطينيان في رفح احدهما طفلة في الرابعة من عمرها، بينما اصيب مستوطنان بجروح في كمين نصبه لهما مسلحون فلسطينيون في الضفة الغربية، في حين اعلنت قوات الاحتلال ان فلسطينيا غير رأيه قبل قليل من تنفيذ عملية في القدس.  

وافادت مصادر طبية في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، أن طفلة استشهدت في المدينة، متأثرة بجراحها التي أصيبت بها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في الثامن من الشهر الجاري. 

وقالت المصادر، إن الطفلة سمر فوجو، أربعة أعوام، استشهدت جراء إصابتها بعيار ناري قاتل في الرأس، خلال قصف عشوائي تعرض له حي زعرب من قبل المواقع العسكرية الممتدة على طول الشريط الحدودي جنوب رفح. 

وفي وقت سابق الاحد، افادت مصادر طبية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي قتل فلسطينيا قرب رفح.  

وأشارت المصادر الى ان جنود الاحتلال أطلقوا النار على الشهيد مجهول الهوية في بلوك ( o ) بمخيم رفح على الحدود مع مصر مما أدى إلى استشهاده.  

وقال الدكتور على موسى مدير مستشفى الشهيد ابو يوسف النجار" ان جنود الاحتلال منعوا سيارة إسعاف فلسطينية من انتشال جثة الشهيد التي لا تزال في مكانها منذ بعد الظهر وحتى ساعات المساء  

وأوضح موسى ان اثنين من الفلسطينيين أصيبا اليوم برصاص جنود الاحتلال في مخيم رفح من بينهما واحد في حالة الخطر. 

من جهة اخرى، قال الجيش الاسرائيلي ان مستوطنين اثنين اصيبا بجروح طفيفة مساء الاحد، في اطلاق نار استهدف سيارتهما في الضفة الغربية.  

واوضح الجيش ان مسلحين فلسطينيين كانوا نصبوا كمينا للمستوطنين قرب قرية قبلان.  

واضاف المصدر ان المستوطنين تابعا طريقهما برغم اصابتهما حتى وصلا الى تقاطع تابوش حيث نقلتهما سيارة اسعاف الى المستشفى.  

فدائي غير رأيه  

الى ذلك، قال مسؤولون اسرائيليون الاحد ان مهاجما فلسطينيا كان على وشك أن يفجر نفسه غير رأيه عند مدخل مقهى في القدس فالقى حزامه الناسف وفر عائدا الى بلدته في الضفة الغربية.  

واستشهد المهاجم في تبادل لاطلاق النار مع جنود اسرائيليين بعد أيام قليلة من الهجوم الذي أجهض يوم الاحد الماضي عندما حاول الجنود القبض عليه بعدما علموا عن محاولة التفجير من شركاء له اعتقلوا وجرى استجوابهم.  

وقال بيان حكومي ان شريكا للمهاجم الذي يدعى مالك ناصر الدين وهو عضو منذ فترة طويلة في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) أوصله الى خارج مقهى كفيت الشعبي في القدس قبل أسبوع وكان المهاجم مزودا بمسدس وحزام ناسف.  

وكان من المفترض أن يقتل المهاجم حارس الامن على مدخل المقهى قبل أن يدخله ويفجر نفسه.  

وقال البيان ان المهاجم لسبب لا يمكن تفسيره غير رأيه خارج المقهى وعاد الى بلدته ليشرح تغير موقفه لخلية النشطاء التي ارسلته.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك