شهيدان والاحتلال يهدم 14 منزلا بنابلس والخليل

منشور 29 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

قتلت القوات الاسرائيلية فلسطينيا قرب طولكرم وفلسطينية في مخيم الفارعة قرب جنين، كما جرحت 15 فلسطينيا اخر في المخيم، في حين قامت بهدم 14 منزلا قرب نابلس وفي الخليل. 

وقال الجيش الاسرائيلي انه اطلق النار مساء الخميس باتجاه فلسطيني قام بإلقاء الحجارة باتجاه الجنود الاسرائيليين شرقي مدينة طولكرم، ممّا أدى إلى استشهاده. 

وبرر الجيش الاسرائيلي اطلاقه النار على الفلسطيني الذي لم تعرف هويته بعد، بانه "وقعت خلال الفترة الأخيرة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية عشرات الحوادث التي ألقيت فيها الحجارة، وأسفرت عن إصابة عشرات الإسرائيليين بجروح" وفق ما اورده موقع "يديعوت احرونوت" على الانترنت. 

وفي وقت سابق الخميس، استشهدت فلسطينية وجرح 15 فلسطينيا اخر على يد القوات الاسرائيلية في مخيم الفارعة قرب جنين. 

وقالت مصادر فلسطينية في جنين إن صبحية ابو لبادة (50 عاما) استشهدت مساء الخميس جراء استنشاقها الغاز المسيل للدموع الذي اطلقته القوات الاسرائيلية في المخيم. 

ويقوم الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عمليات عسكرية في المخيم منذ ساعات صباح الخميس، بعد أن فرض عليه حظر التجول وأغلق الطرق المؤدية إليه.  

وأصيب في المواجهات التي وقعت في المخيم حتى الآن 15 فلسطينيًا. 

في غضون ذلك، دمر الجيش الاسرائيلي الخميس، 13 منزلا اثنان منها في صرة قرب نابلس والبقية في مدينة الخليل. 

وفجر الجنود الاسرائيليون في صرة منزلي فادي دياب عودة ومهند محمود عبد الله وكلاهما من حماس واعتقلا بتهمة شن هجوم على مستوطنة قريبة في 2003 لم يؤد الى سقوط ضحايا.  

وذكر شهود عيان ان حوالى عشرة اشخاص يعيشون في كل من المنزلين المؤلفين من طابقين لكل منهما.  

واعلن ناطق عسكري ان تدمير المنزلين يشكل "رسالة الى الارهابيين وشركائهم بان هناك ثمنا يترتب على اعمالهم".  

وفي الخليل، أعلنت مصادر أمنية إسرائيلية، أن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي قامت، صباح الخميس بهدم 12 منزلاً فلسطينيًا. 

وقال الجيش الإسرائيلي إن المنازل جديدة وبنيت دون الحصول على تصاريح قانونية. 

وفجر الجيش الاسرائيلي منذ آب/اغسطس 2002 مئات المنازل العائدة لفلسطينيين متهمين بتنفيذ هجمات مناهضة للاسرائيليين في الضفة الغربية وقطاع غزة.  

ونددت المنظمات الانسانية بهذه السياسة معتبرة انها عقاب جماعي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك