قال الجيش الإسرائيلي ومسؤولو مستشفى فلسطينيون إن القوات الإسرائيلية قتلت فلسطينيا وأصابت آخر في اشتباك عبر الحدود مع محتجين في قطاع غزة.
ووقع إطلاق النار مع تزايد التوتر بعد أن قتلت القوات الإسرائيلية مسلحين فلسطينيين اثنين في ضربة جوية في غزة يوم الأربعاء وحملت أحدهما مسؤولية هجوم صاروخي أثناء جنازة رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون في وقت سابق هذا الشهر.
وقال مسؤولو مستشفى فلسطينيون إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار عبر حدود غزة يوم الجمعة وهو ما أدى إلى مقتل مدني عمره 20 عاما وإصابة رجل آخر.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن القوات أطلقت النار لتفريق محتجين بعد أن رشق بعضهم الجنود بالحجارة ودفعوا بإطارات سيارات مشتعلة في اتجاههم.
وفي حادث منفصل قالت وزارة الداخلية في قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن القوات البحرية الإسرائيلية احتجزت صيادين فلسطينيين بعد أن أشعلت النار في قاربهما.
وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إنها تتحقق من ذلك التقرير.
وبعد فترة هدوء غير مألوف حول غزة قالت إسرائيل يوم الثلاثاء إن حوالي 20 صاروخا أو قذيفة مورتر فلسطينية أطلقت خلال الشهر الماضي وتعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتحرك وقائي ضد مثل هذه التهديدات.
وأصابت ضربة جوية في غزة يوم الأحد فلسطينيا تقول إسرائيل إنه على صلة بإطلاق صواريخ عليها في الأسبوع الماضي.
وقالت إسرائيل إن حركة الجهاد الإسلامي التي تدعمها إيران هي المسؤولة عن تلك الهجمات التي لم يصب فيها أحد لكنها سببت انزعاجا في البلدات الإسرائيلية القريبة من غزة.