صدام يطالب المحكمة بالاستعانة بخبراء دوليين وليس اميركيين

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2006 - 11:04 GMT

طالب الرئيس العراقي السابق صدام حسين يوم الثلاثاء باستقدام خبراء دوليين للتحقق من الوثائق والدلائل المقدمة الى المحكمة والتي يحاول فيها الادعاء اثبات التهم ضد صدام ومساعديه في قضية الانفال.

وقال صدام مخاطبا القاضي في مداخلة بعد انتهاء أحد الشهود من الادلاء بأقواله وتقديمه وثائق رسمية لهويات شخصية قال انها لاشخاص قضوا في احداث الانفال ان على المحكمة ان تستعين "بجهة دولية حيادية لخبراء دوليين لتقييم هذه الوثائق."

ويواجه صدام وستة من القادة السابقين اتهامات بالابادة الجماعية فيما يتعلق بقتل عشرات الالاف من الاكراد العراقيين في عام 1988 فيما يعرف باسم حملة الانفال.

وقال صدام ان على المحكمة ان تتأكد من الوثائق المقدمة ومما اذا كانت "هذه الرفات وجدت مدفونة في نفس التربة التي يتحدثون عنها (الشهود) ام في مكان اخر وكم عمر الرفات بعد الموت."

وتحدث عدد من الشهود يومي الثلاثاء والاثنين عن عثورهم على رفات في مقابر قالوا انها كانت جماعية وان هذه الرفات تعود لاشخاص تم التعرف عليهم وقضوا في احداث قضية الانقال.

كما قدم عدد من الشهود وثائق لهويات شخصية رسمية قالوا انهم عثروا عليها مع الرفات في هذه المقابر.

وطالب صدام بان تستعين المحكمة بخبراء محايدين من دول محايدة.

وقال مخاطبا القاضي "انتم تعرفون وضع العراق الان... هل هنالك من يعتمد على استقلالية (اشخاص) الان في العراق في قضية من هذا النوع تخص صدام حسين ورفاقه."

واضاف "أنا لا اعتبر الخبراء الامريكان خبراء دوليين."

ومضى يقول ان الخبراء الذي ينبغي أن تستعين بهم المحكمة يجب ان يكونوا "خبراء مختصين وحياديين من دول (محايدة) مثل سويسرا."

ورد القاضي عبد الله العامري بان المحكمة ستستدعي جميع الخبراء الذين قدموا تقاريرهم الى المحكمة "وسيقومون بسرد تفاصيل العملية وسيكون بامكان الجميع توجيه الاسئلة للوصول الى الحقيقة كما هي."

ويواجه صدام وابن عمه علي حسن المجيد المعروف ايضا باسم "علي الكيماوي" وخمسة قادة سابقين اخرين اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية لدورهم في حملة الانفال التي يقول الادعاء انها أسفرت عن مقتل أو فقد 182 ألف كردي.

كما يواجه صدام والمجيد تهمة الابادة الجماعية. ويواجه جميع المتهمين احتمال الحكم عليهم بالاعدام اذا ادينوا.