البوابة- اياد خليفة
باستثناء تعيين قائم باعمال السفير في السفارة الفلسطينية في بيروت، فان ايا من المناصب التي باتت شاغرة بحكم فوز اصحابها بعضوية اللجنة المركزية في حركة فتح، ما زالت على حالها بانتظار اجتماع مؤجل الى منتصف الشهر الجاري في رام الله يجمع اللجنة المركزية بالمجلس الثوري للبت في التعيينات الجديدة.
ويتعلق الامر هنا بمنصبي عضوي اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء سلطان ابو العينين امين سر حركة فتح وعباس زكي سفير فلسطين في لبنان.
وبما انه لا يوجد مصطلح استقالة في النظام الداخلي لحركة فتح فان "انتقال) ابو العينين وزكي الى مهمة اخرى يفتح شهية قادة الصف الثاني في الحركة للانتقال بدورهم الى الصف الاول.
ورغم الحديث عن بعض الاسماء لاستلام منصبي زكي وابو العينين في الساحة اللبنانية، الا ذلك يبقى في اطار التكهنات وفق ما اكد مصدر في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت للبوابة.
وقال المصدر طالبا عدم الكشف عن اسمه للبوابة ان القرار الوحيد الذي صدر بخصوص الساحة اللبنانية يتعلق بتعيين عضو المجلس الثوري المنتخب اشرف دبور قائم باعمال السفير في السفارة الفلسطينية في بيروت، واكد ان غير ذلك يبقى في خانة التخمينات اوالتحليلات، واحيانا نوع من التسريبات كرسائل يراد منها ارسال اشارات معينة لاصحاب القرار
وفرضت نتائج مؤتمر فتح السادس المنعقد في بيت لحم في آب الماضي، غياب اللواء سلطان ابو العينين وعباس زكي عن الساحة اللبنانية، وقالت المصادر ان الرئيس عباس سيتريث كثيرا هذه المرة قبل طرح اسماء قيادة الصف الاول، خاصة بعد الانقسام الذي شهدته الساحة اللبنانية نتيجة الصراع بين زكي وابو العينين وصلت في بعض الاحيان الى اتهامات متبادلة بالقتل .
ومن المفترض ان تصدر قرارات التعيينات عن الرئيس محمود عباس بصفته رئيسا للحركة بعد موافقة المجلس الثوري على اقتراح من اللجنة المركزية، وتفيد تقارير اعلامية ان خالد عارف وفتحي ابو العرادات ونظمي الحزوري ، ثلاثة اسماء طرحت لخلافة ابو العينين، الا انها جاءت في سياق التكهنات كما تؤكد المصادر.
وتقول التقارير ان هذه الاسماء مقربة من ابو العينين الذي سيكون احد مقترحي اسم خليفته في الساحة كونة عضو في المركزية التي ترشح للثوري.
واشارت الى ان ابو العينين له تحالفات مع تيار محمد دحلان وابو ماهر غنيم داخل المركزية تدفع معه لتزكية الاسم الذي يرغبه. فيما قالت مصادر اخرى ان للرئيس عباس نظرة من زاوية اخرى.
فقد شكلت الخلافات بين سلطان ابو العينيين وعباس زكي اضعافا للساحة الفلسطينية في لبنان وهي الساحة الاهم بالنسبة للقيادة الفلسطينية بعد ساحة الداخل، هذه الحساسية بالنسبة للساحة اللبنانية تدفع الرئيس عباس للتريث.
ووفق مصادر اعلامية لبنانية فان فوز ابو العينين وعباس زكي بعضوية اللجنة المركزية جاء دفعا من الرئيس الفلسطيني نفسه لابعادهما عن قيادة الساحة حيث ان اقالتهما او (تجميدهما) قد تعكس البلبلة في صفوف المخيمات لما لكل منهما من قوة، هذه البلبلة ستعود سلبا على فتح.