وزعمت صحيفة "دايلي ميل" أن الأمير يستعد لمهمة عسكرية في العراق تستغرق ستة أشهر.
هاري الذي يأتي في المركز الثالث لوراثة العرش البريطاني بعد والده الأمير تشارلز وشقيقه الأكبر الأمير ويليام، كان قد تخرج في كلية "ساندهرست" العسكرية العريقة العام الفائت، ويتوقع أن يرافق قوات بلاده إلى العراق بين أبريل/نيسان ومايو/أيار، وفق ما قاله مصدر عسكري لم يعلن عن اسمه لشبكة CNN.
الأمير هاري تم تدريبه لقيادة وحدة مؤلفة من 11 جنديا وأربع دبابات.
وأوردت "دايلي ميل" أن هاري كان قد هدد بترك الجيش والاستقالة في حال تم منعه من مرافقة زملائه من الجنود خلال العمليات.
وقال مصدر في القصر الملكي البريطاني للصحيفة إن ممثلين عن الشرطة البريطانية سيواصلون الإشراف على أمن هاري وسط مخاوف عسكرية من أن يكون هدفا للمسلحين.
فيما نقلت صحيفة "صن" أن وحدة خاصة من الضباط كانت تتدرب مع هاري منذ التحاقه بصفوف الجيش عام 2005.
إلا أن متحدثا باسم وزارة الدفاع البريطانية قال لشبكة CNN إن التقارير الصحفية عن مهمة الأمير هي مجرد تخمينات، وأن أي نشر جديد للقوات البريطانية لم يتم النظر فيه بعد.
يُشار إلى أن انضمام هاري إلى صفوف قوات بلاده يأتي ضمن تقليد تتوارثه العائلة الملكية، فوالده كان طيارا في صفوف سلاح الجو الملكي، وجده الأمير فيليب تميز في الخدمة في صفوف القوات البحرية الملكية، فيما شغل عمه الأمير أندرو منصب طيار في سلاح الجو خلال حرب جزر فوكلاند ضد الأرجنتين قبل 25 عاما.
أما ويليام الثاني لوراثة العرش بعد والده الأمير تشارلز وهو ضابط في الجيش البريطاني أيضا، فليس مسموح له الانخراط في العمليات القتالية.