ضابط في ميليشيا جنوب لبنان يأكل من القمامة في اسرائيل

منشور 01 آب / أغسطس 2004 - 02:00

كشف ضابط في مليشيا جيش جنوب لبنان المنحل، عن انه بات ياكل من صناديق القمامة بفعل الاوضاع المتردية التي انحدر اليها والعديد من عناصر هذه المليشيا بعد فرارهم الى اسرائيل لدى انسحابها من جنوب لبنان عام 2000. 

وقال الضابط الذي كان مسؤولا عن مخابرات جيش لبنان الجنوبي ريمون ابو ظهر، خلال تظاهرة لعناصر من هذه المليشيا في مدينة كريات شمونة شمال اسرائيل احتجاجا على تردي اوضاعهم الاقتصادية، انه أصبح مضطرا للبحث عن طعامه في البقايا التي يقذف بها أصحاب المحلات إلى سلة المهملات. 

واتهم ابو ظهر اسرائيل بانها رمته ورفاقة "إلى الكلاب" برغم الخدمات التي قدموها لها خلال فترة احتلالها لجنوب لبنان والتي استمرت 25 عاما، وانتهت عام 2000 بانسحاب من جانب واحد تحت وطأة هجمات حزب الله. 

وقال ابو ظهر ان "ما فشل به حزب الله اللبناني معنا طيلة 25 سنة، نجحت حكومة إسرائيل فيه خلال أربع سنوات، وها نحن أصبحنا أذلاء مهانين". 

واضاف مخاطبا الاسرائيليين "أنتم لا تعرفون الرحمة ولا الأخلاق، نحن ضحّينا بأرواحنا وخسرنا وطننا وأهلنا وعائلاتنا من أجلكم، وأنتم تقذفون بنا إلى الكلاب". 

وكان أبو ظهر، مع العشرات من أفراد الميليشيات اللبنانية التي خدمت الجيش الإسرائيلي تحت قيادة الجنرال أنطوان لحد، قد حاولوا بهذه المظاهرة إثارة قضيتهم النائمة من جديد. 

وبرز أبو ظهر بشكل خاص، لأنّه أصبح مقعداً، إذ دهسته سيارة قبل عدّة شهور، وأصيب بجراح قاسية. 

وبسبب دوره الخطير ابان الاحتلال، حكم على ابو ظهر بالإعدام في لبنان، وتركته عائلته في إسرائيل، وعادت إلى بلادها. 

وذكرت صحيفة الشرق الأوسط الاحد، أنّ إسرائيل تستخف بعملائها من ميليشيات لحد منذ أن لم تعد بحاجة إلى خدماتهم. 

والمعروف أنّ حوالي 8000 منهم ومعهم بعض أفراد عائلاتهم وبعض العمال والمنتفعين، لحقوا بالجيش الإسرائيلي بعد انسحابه ودخلوا الأراضي الإسرائيلية. 

وبقي في إسرائيل حاليا 2500 من أفراد هذه الميليشيات وأفراد عائلاتهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك