طالب يرتكب مجزرة في مدرسة اميركية وينتحر

تاريخ النشر: 22 مارس 2005 - 08:17 GMT

قتل طالب بمدرسة ثانوية تسعة أشخاص باطلاق الرصاص عليهم ثم قتل نفسه في محمية ريد ليك انديان بولاية مينيسوتا في أسوأ حادث اطلاق نار بمدرسة اميركية منذ مذبحة كولومباين عام 1999.

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي ان من بين القتلى في مدرسة ريد ليك الثانوية حارس امن ومعلمة وستة طلاب على الاقل بينهم المسلح. واصيب على الاقل 12 شخصا في المذبحة.

وقبل الوصول الى المدرسة أطلق المسلح الرصاص على جده وهو ضابط شرطة مخضرم فارداه قتيلا كما قتل صديقة جده بمنزلهما في قرية ريد ليك.

وقال باول مكابي من مكتب التحقيقات الاتحادي نعتقد ان المهاجم كان يتصرف بمفرده. مضيفا ان كل القتلى في المدرسة كانوا داخل حجرة واحدة.

وقال شهود ان المسلح أطلق النار على أبواب الفصول التي تحصن وراءها طلاب تملكهم الرعب.

وقال مولي ميرون محرر بصحيفة بميدجي بايونيير "دخل الى المدرسة وكان أول شخص يطلق عليه الرصاص هو ضابط الامن على البوابة. أخبرني أحد الطلاب انه صوب بندقيته نحو صبي ثم غير رايه وابتسم ولوح اليه واطلق الرصاص على شخص اخر".

ولم تكشف السلطات عن اسم المسلح. لكن مكتب التحقيقات الاتحادي وصفه بانه حدث دون أن يحدد عمره.

وقالت الشرطة التي علمت بالمذبحة عندما اتصل طلاب عن طريق الهواتف المحمولة بها طلبا للنجدة انها تبادلت اطلاق النار مع المسلح الذي احتمى بأحد الفصول حيث أطلق الرصاص على نفسه.

وهذا أسوأ حادث اطلاق رصاص بمدرسة اميركية منذ المذبحة التي وقعت في 20 من نيسان/ابريل عام 1999 بمدرسة كولومباين الثانوية بولاية كولارادو التي قتل فيها 14 طالبا بينهم مهاجمان ومدرس.