طرفا النزاع القبرصي يرفضان الخرائط المتبادلة

تاريخ النشر: 14 يناير 2017 - 10:13 GMT
طرفا النزاع القبرصي يرفضان الخرائط المتبادلة
طرفا النزاع القبرصي يرفضان الخرائط المتبادلة

فشل الطرفان القبرصيان اليوناني والتركي في الاتفاق على ترسيم الحدود الداخلية بين المجموعتين، حيث رفض كل طرف الخريطة التي قدمها الطرف الاخر، حسب ما افاد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو السبت عقب توقف محادثات السلام.

وقال تشاوش اوغلو ان الوفد القبرصي اليوناني والوفد القبرصي التركي قدما رسائل الى الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس "تقول انهما لن يقبلا الخرائط التي عرضت عليهما".

وتجددت الامال حول فرص الاتفاق على حل لمسألة قبرص خلال خمسة ايام من المفاوضات بين الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسياديس وزعيم القبارصة الاتراك مصطفى اكينجي جرت في جنيف.

ولاول مرة منذ انقسام الجزيرة، كشف الطرفان الاربعاء عن رؤية كل منهما لحدود الجزيرة الداخلية بين المجموعتين بعد توحيدها.

الا ان الامال تراجعت الجمعة بسبب الخلاف حول الحدود الداخلية، وحول مستقبل التواجد العسكري التركي في شمال الجزيرة.

وصرح تشاوش اوغلو للصحافيين في انقرة ان اكينجي "اكد بقوة انه لا يمكن اخذ العرض اليوناني على محمل الجد وانه لا يمكن لاي قبرصي تركي قبول الخريطة".

واضاف "ونحن كذلك لا نقبله".

ويدور الخلاف حول ترسيم الحدود خاصة بشأن بلدة مورفو على الساحل الشمالي.

وحذر اناستاسياديس من انه لا يمكن التوصل الى اتفاق اذا لم تتم اعادة مورفو بالكامل، بينما قال المعسكر القبرصي التركي ان التمسك باعادة البلدة سيعرقل المحادثات.

وقال تشاوش اوغلو "هذه الخرائط غير مطروحة للنقاش".

واضاف "هذا ليس الوقت او المكان" لذلك، مضيفا انه يجب حل قضايا اكثر الحاحا اولا.

ومن بين هذه القضايا انتشار القوات التركية في شمال قبرص.

ووافق القادة القبارصة الاتراك من حيث المبدأ على اعادة بعض الاراضي التي كان يسيطر عليها القبارصة اليونان قبل غزو القوات التركية في 1974 الذي جاء ردا على انقلاب سعى الى ضم الجزيرة الى اليونان.