اعتبرت طهران ان اللقاءات بين مسؤولين ايرانيين واميركيين خلال المؤتمر الدولي في شرم الشيخ حول العراق لم تكن اكثر من "حديث عابر حول جدول اعمال"، مقللة بذلك من اهمية هذه اللقاءات.
وقال الناطق باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني ان وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي اكتفى بتوجيه تحية الى مجموعة من الدبلوماسيين بينهم نظيرته الاميركية كوندوليزا رايس.
وكان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط اشار الى "تبادل بعض الكلمات" بين متكي ورايس في مناسبة غداء الخميس.
والجمعة اشار وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الى "اجتماع بين الطرفين الاميركي والايراني على مستوى الخبراء" على هامش المؤتمر.
لكن حسيني قلل من اهمية هذا اللقاء ووصفه بانه "حديث عابر حول جدول اعمال". وتساءل في تصريحه الصحافي الاسبوعي "هل يمكن تسمية ذلك اجتماع؟" مضيفا "كان لقاء سريعا وعابرا استغرق ثلاث دقائق".
ونفى المتحدث حصول اي "مفاوضات" بين متكي ورايس مذكرا بانه من وجهة نظر ايران "يجب ان يكون هناك طلب رسمي (من الولايات المتحدة) لاجراء مفاوضات وبعد ذلك نعلن قرارنا".
وكانت تكهنات سرت باحتمال حصول لقاء بين المسؤولين الاميركيين والايرانيين ما كان سيشكل اول لقاء ثنائي على مستوى رفيع منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 1980.
وازدادت حدة التوتر بين طهران وواشنطن مع توقيف القوات الاميركية عدد من ايرانيين في العراق.
واشارت الولايات المتحدة اخيرا الى سبعة موقوفين بينهم خمسة في كانون الثاني/يناير في مكتب ايراني شمال العراق كان ينتظر الحصول على صفة قنصلية.
واضاف حسيني ان "وعدا" قطع لعائلات المعتقلين بانها ستحصل "قبل نهاية الاسبوع" على اذن بزيارتهم. الا انه لم يوضح من قطع هذا الوعد.
واخيرا قلل المتحدث من انعكاس اللقاء الذي دام نصف ساعة بين رايس ونظيرها السوري وليد المعلم في حين ان دمشق هي اقرب حليف لطهران في المنطقة.
وقال "سوريا دولة مستقلة واتخذت قراراتها دون الرجوع الى راي طرف ثالث. ولن يكون لذلك انعكاس على العلاقات بين ايران وسوريا".