طهران تهدد برد قاس على أي هجوم اسرائيلي وفرنسا تطالبها بتبديد الشكوك حول برنامجها النووي

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في الوقت الذي اكد فيه وزير خارجية ايران حق بلاده بامتلاك برنامج نووي سلمي وهدد بالرد بقسوة على أي هجوم اسرائيلي وجهت فرنسا رسالة حازمة لايران طالبتها بـ"تبديد الشكوك" حول هذا البرنامج. 

قال وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي الأربعاء إن بلاده سترد "بقسوة كبيرة" على أي هجوم إسرائيلي على مواقعها النووية.  

وأوضح خرازي، في ختام لقاء مع نظيره البريطاني جاك سترو في نيويورك، ردا على سؤال حول هجوم إسرائيلي قد تتعرض له " إسرائيل تشكل تهديدا ليس فقط لإيران، بل لكل دول الشرق الأوسط . كونوا على ثقة أن أي تحرك من قبل إسرائيل، سيواجه بقسوة كبيرة من قبلنا".  

وقال خرازي : إنه أجرى "محادثات جيدة جدا مع سترو، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الملف النووي"، ومسائل أخرى ثنائية لم يحددها.  

وتعتبر بريطانيا إلى جانب فرنسا وألمانيا، من الدول الأوروبية التي تنشط كثيرا، لحث طهران على توفير ضمانات بألا يكون لبرنامجها النووي غايات عسكرية.  

وقد أقر وزير الخارجية الإيراني، أن ثمة مخاوف من الجانبين بشأن الملف النووي، وأكد "إنه يجب التوصل إلى نتائج مقبولة للطرفين، للخروج من الطريق المسدود".  

وجدد خرازي موقف طهران قائلا "إن أحدا لا يمكنه أن يحرمنا حق استخدام التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية" .  

ولم يدل سترو بأي تصريح في ختام اللقاء.  

اما وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه فقد رسالة حازمة إلى نظيره الإيراني، وذلك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.  

وقال دبلوماسي فرنسي لوكالة الصحافة الفرنسية "إن رسالة ميشال بارنييه، كانت على درجة كبيرة من الحزم"، مضيفا "قال له : إن عليه تبديد كافة الشكوك حول البرنامج النووي الإيراني، والعودة إلى التعامل بروح اتفاقات طهران".  

وأضاف الدبلوماسي "إن خرازي تحدث عن المشكلات السياسية الداخلية في بلاده، وقال : إن لإيران الحق في تنفيذ برنامج نووي" ، ورد الوزير الفرنسي عليه بقوله "إن لإيران الحق بامتلاك برنامج نووي مدني، وإن من مصلحتها أن تبدد كافة الشكوك، وبأسرع وقت".  

وقد أكد خرازي الأربعاء أن بلاده سترد "بقسوة" على أي هجوم إسرائيلي يستهدف منشآتها النووية ، في ختام لقاء مع نظيره البريطاني / جاك سترو في نيويورك. 

وكانت إيران قد التزمت في عام 2003 أمام وزراء فرنسا وألمانيا وبريطانيا - الذين زاروا طهران - بوقف تخصيب اليورانيوم ، والموافقة على عمليات تفتيش مباغتة لمنشآتها .  

وقد أمهلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران حتى 25 تشرين الثاني/ نوفمبر، لتقديم ضمانات أنها لا تعمل في الخفاء للحصول على السلاح الذري ، كما تتهمها الولايات المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)