عائلة الصحافي العراقي الكواز تنفي ادعاءه حول مقتل افرادها

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2007 - 12:34 GMT

نفت عائلة الصحافي العراقي ضياء الكواز الذي ادعى الاثنين مقتل 11 من افرادها على يد مسلحين في بغداد وقوع الحادث، كما استهجنت منظمة مراسلون بلا حدود الاخبار "غير الصحيحة" التي اشاعها الكواز.

ونفت الحكومة العراقية الاربعاء وقوع مجزرة بحق عائلة الصحافي الكواز الذي يدير موقعا الكترونيا يبث من المانيا.

واعربت العائلة التي التقاها مراسل الحرة عمر محمد في منزلها في حي الشعب شمال شرق بغداد عن استغرابها ودهشتها باشاعة الخبر واكدوا انهم لم يتعرضوا الى اي تهديد او اعتداء.

وقالت شقيقة الكواز محرر "شبكة اخبار العراق" الذي يعيش منذ نحو عشرين سنة في المنفى ان "الخبر الذي نشر في القنوات والفضائيات ليس صحيحا ونحن على قيد الحياة والحمد والشكر لله لم يدخل علينا لا مليشيات ولا مغاوير لم يدخل علينا اي احد".

واضافت شقيقة الصحافي التي بكت اثناء اللقاء "بالله عليكم يقرا الفاتحة علينا (يتقبل العزاء) ونحن على قيد الحياة ولم يمسنا شيء ونحن هنا جالسون مع عائلاتنا في منزلنا". وقالت "بالله العظيم لم يقتحم منزلنا احد ولم يهجم علينا اي حد ولا يوجد هذا الشيء".

وقالت الشقيقة الاخرى "انا اخت ضياء ولم يحصل بنا شيء ولا احد يقتلنا والاطفال الذين ادعى انهم قتلوا ها هم سالمون ولم يحدث لهم اي مكروه". وبدوره قال زوج احدى شقيقاته "لقد اقام لنا مجلس عزاء في عمان (..) يبدو انه قد استفاد مبالغ من المال حتى يعمل بلبلة في البلد".

والتقت قناة العراقية الحكومية بدورها هاتفيا مع والدة الكواز التي قالت "لا اعرف ما الذي دفعه لفعل ذلك الم يفكر بنا او اخواته؟" واضافت "انا براء منه واخوانه وخواته تبرأو منه وليس لدي ولد اسمه ضياء بعد الان".

واوضحت ان "الذي حصل هو ان زوج اخته قتل في الكوت قبل اربعة ايام ولا احد عرف من قتله". وكررت القول "كلنا بخير ولم يحصل لها اي شيء وكل شيء بسلام وامان ولا اعرف لماذا فعل ذلك وما هو السبب".

والتقت الحرة كذلك زياد العجيلي مدير مرصد الحريات الصحفية للدفاع عن حرية الاعلام في العراق الذي قال بدوره "هناك استعجال في نقل الخبر وكذلك هناك فبركة اعلامية كبيرة في العراق وهذا قد يؤثر سلبيا على الوضع الامني مع استتبابه".

وعن الدوافع قال العجيلي ان "الدوافع وراء هذا الادعاء هو النيل من حكومة المالكي" مشيرا الى ان "الكواز ربما مرتبط بتيارات سياسية (..) حتى يفتعل هذه الازمة وهذه الاكاذيب ليحرج حكومة المالكي ويتهم المالكي بقتل عائلته".

ومن جهتها عبرت منظمة "مراسلون بلا حدود" في بيان عن استهجانها واستغرابها للاخبار غير الصحيحة التي اشاعها الكواز.

ورغم النفي الرسمي والصادر عن العائلة اصر الكواز على روايته فاتهم على موقع صحيفته الالكترونية الاربعاء "الشرطة العراقية بانها تمارس ارهابا وتخويفا لما تبقى من عائلته في محاولة للضغط".

واتهم الشرطة "بالاعتراض على مكان نصب خيمة العزاء". وقال "ابلغت عائلة الكواز بضرورة نقل الخيمة إلى مكان آخر في إطار سعيها لمضايقة واستفزاز المعزين الذين تدفقوا على مجلس العزاء".