نشرت صحيفة " كمسومولسكايا برافدا " يوم السبت 17 اكتوبر/تشرين الاول تصريحات محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية التي جاء فيها ان المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية لا يمكن ان تكون مثمرة الا اذا نفذت تل ابيب مجموعة من المطالب " اولا – على اسرائيل ايقاف بناء مستعمرات الاستيطان. وثانيا – يجب ان تكون حدود الدولة الفلسطينية تلك التي كانت لغاية 4 يوليو/تموز عام 1967 اي قبل بداية حرب الايام الستة. بعد تنفيذ هذين المطلبين ستكون المفاوضات مثمرة".
واضاف "نحن نصر على ان ينعقد مؤتمر تسوية النزاع الفلسطيني – الاسرائيلي فقط في موسكو، ويبدو ان جميع اطراف عملية المفاوضات ومن ضمنها اسرائيل تميل الى ذلك".
واضاف محمود عباس " نأمل ان تسترجع روسيا في المستقبل القريب مواقعها في العالم كما كانت في زمن الاتحاد السوفيتي. ونحن سعداء ان نراها تسترجع هذه المواقع الان".
وقال معلقا على التصريحات الحادة التي اطلقها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الموجهة الى اسرائيل مؤكدا انه لا يتفق مع موقف ايران " لقد دعى احمدي نجاد الى تدمير اسرائيل. نحن لا ندعم هذا الرأي. ان واجبنا ليس القضاء على دولة اخرى بل هو بناء دولتنا ".
واشار الرئيس الفلسطيني الى علاقاته الحميمة مع مسلمي روسيا حيث قال " لقد زرت جمهوريتي الشيشان وداغستان وعند زيارتي القادمة الى روسيا اعتزم زيارة قازان. ان المسلمين القاطنين في روسيا هم جزء لايتجزأ من المجتمع الروسي وهذا هو بالذات يشكل ضمانة ازدهارهم وتطورهم – انني متأكد من هذا ".