هجوم بحري
قالت كتائب شهداء الأقصى في فلسطين( جيش البراق ) وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش " انهما نفذتا هجوم استشهادي على موقع بحري اسرائيلي
وقال بيان صادر عن المجموعتين وصل البوابة نسخة منه "نعلن مسئوليتهما المشتركة عن الهجوم الاستشهادي النوعي والذي استهدف موقع صهيوني بحري غرب منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة " وذلك مساء اليوم الخميس الموافق 29/11/2007م ".
وفصل البيان العملية بقوله انه "ففي تمام الساعة 7:25 من مساء هذا اليوم (الخميس) تمكن ثلاث استشهاديين من " كتائب شهداء الأقصى وكتائب الشهيد احمد أبو الريش من الوصول إلى موقع عسكري صهيوني غرب منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة ، حيث أطلق الاستشهاديين صاروخ لاو صوب برج المراقبة الصهيوني بعد أن تخطوا كل الإجراءات الأمنية ،ومن ثم اشتبك المجاهدون مع جنود الموقع المستهدف ابتداءً من الساعة 7:25 حتى الساعة 8:05 ما يقارب ( 40 دقيقة ) حيث تمكنوا من أفراغ ما بحوزتهم من عتاد ..حيث تدخلت الطائرات الحربية الصهيونية وقامت بإطلاق نار كثيف في المنطقة الأمر الذي أجبر الاستشهاديين من الانسحاب من المنطقة ،حيث قصفت الزوارق الحربية المنطقة المتحصنين فيها بعد دقائق من الانسحاب له" .
ولم يعلق الجيش الاسرائيلي على العملية
واعتبر البيان العملية بانها رد طبيعي للمقاومة "ردا على المجازر التي ترتكب بحق أبناء شعبنا الصامد، وعمليات القصف المتواصلة علي قطاع غزة" .
معركة معقدة
في المقابل قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الخميس إن الفلسطينيين بدأوا معركة سياسية وتفاوضية في غاية التعقيد والصعوبة تستوجب توحيد الجبهة الفلسطينية للتوصل لإقامة دولة فلسطينية وتحقيق مطالبهم.
واتفق عباس في انابوليس يوم الثلاثاء مع ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي على البدء فورا في محادثات من أجل التوصل قبل نهاية عام 2008 الى معاهدة سلام تؤدي إلى إنشاء دولة فلسطينية.
وقال الرئيس الفلسطيني في اول خطاب له بعد اجتماع أنابوليس ألقاه امام تجمع حاشد بمقر حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم بتونس "الاهم من أنابوليس هو ما بعد انابوليس".
ومشيرا الى ان زمن المزايدت الكلامية قد ولى بلا رجعة قال عباس " هذا الزمن زمن الحقيقة لا الوهم والحقيقة الناصعة تقول ان العالم كله اقر لنا دولة حقيقية عاصمتها القدس."
وفي اول جولة عربية وصل الرئيس الفلسطيني الى تونس يوم الخميس في مسعى لحشد دعم عربي لاتفاقه مع اولمرت على بدء المفاوضات والتي تواجه بتشكك كبير داخل الاراضي الفلسطينية.
واضاف عباس في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني "من تونس اقول لشعبنا الصامد في القدس وفي الضفة وفي غزة وفي السجون وفي الشتات نبدأ معركة سياسية تفاوضية في غاية التعقيد والصعوبة هدفنا منها اقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس."
واضاف "الى ان تتحقق اهدافنا الوطنية سندعم ونقوي صمود شعبنا كي نكون دولة حرة عصرية وديمقراطية وسنواصل عملنا المسؤول لحماية الوحدة الوطنية."
وبعد اجتماع في البيت الابيض مع الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الاربعاء سيستأنف الجانبان الاسرائيلي والفلسطيني اجتماعاتهما يوم 12 من ديسمبر كانون الاول في القدس. لكن تبقى هناك أسئلة جادة بشأن ما اذا كانت الجهود الجديدة للسلام مجدية.
فعباس واولمرت وبوش يعانون ضعفا سياسيا في الداخل الامر الذي يثير شكوكا فيما اذا كان بإمكانهم الوفاء بتعهداتهم كما أن الشعور بعدم الثقة بين اسرائيل والفلسطينيين سيجعل احراز أي تقدم صعبا.
وفي تذكرة لاعمال العنف التي تعصف بالمنطقة منذ عقود قال مسؤولون في حماس ومسعفون فلسطينيون ان اسرائيل قتلت أربعة من نشطاء الحركة في غارتين جويتين على جنوب قطاع غزة يوم الخميس.
لكن عباس قال ان "الفرصة الجديدة التي سنحت يجب ان تستغل بكل إخلاص وجدية لا ان تترافق بالشكوك والمخاوف."
وأدان الجناح المسلح لحماس اتفاق عباس مع اسرائيل على الحمل على النشطين وقال ان كل الخيارات ستظل مفتوحة للرد على اي "جرائم صهيونية" متوقعة بعد المؤتمر الذي أعطى "الصهاينة حق" قمع الشعب الفلسطيني.
وجاء في بيان لحماس بمناسبة ذكرى التقسيم انه لا مكان لليهود في أرض فلسطين التي كانت خاضعة للانتداب البريطاني.
وحذر الرئيس الفلسطيني من ان "بناء البيت الداخلي يتطلب تراجع الانقلابيين عن انقلابهم والعودة للشرعية" في اشارة الى سيطرة حماس على قطاع غزة.
وقال عباس ساعيا لتخفيف الشكوك من امكانية نجاح المفاوضات "لقد خلصنا ان الدرس الاهم انه في غياب التقدم على المسار السياسي لا تقدم في المسار الامني.
و" من خلال التجربة اقول ان الاسرائيليين لا يشعرون بالراحة والفلسطنيين يشعرون بالقهر."