عباس يرحب بموقف باريس واستكهولم وواشنطن تنتقد نتنياهو

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2014 - 06:26 GMT
البوابة
البوابة

رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول بالتصريحات الفرنسية والسويدية بشأن الاعتراف بدولة فلسطين.

ونقلت وكالة فرانس برس عن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه قوله إن "مواقف السويد وفرنسا مهمة وتخدم مسيرة السلام"، معربا عن استغرابه من "الدول التي لا زالت تسير عكس منطق التاريخ وضد عملية سلام ناجحة ودائمة"، حسب تعبيره.

وأوضح أبو ردينة أن الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية "يرحبان ويقدران عاليا هذه المواقف الفرنسية والسويدية والأوروبية عموما"، معتبرا أن "الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، هو الطريق الصحيح للأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها".

يأتي ذلك عقب إعلان باريس من جديد أنه "سيتعين في وقت ما الاعتراف بالدولة الفلسطينية"، وذلك بعد إعلان السويد قرارا بهذا الشأن. أما واشنطن فاعتبرت أن أي اعتراف بالدولة الفلسطينية "أمر سابق لأوانه".

انتقاد لنتنياهو

أعرب البيت الأبيض عن استغرابه من تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي اعتبر فيه موقف أوباما حول الاستيطان في القدس الشرقية مخالفة للقيم الأمريكية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست خلال لقائه اليومي بالصحافة إنه "لأمر غريب من جهته أن يحاول الدفاع عن تصرفات حكومته، مضيفا إن "القيم الأميركية هي ما يفسر الدعم الذي لا يتزحزح من هذا البلد لإسرائيل".

وتابع أرنست "إنها القيم الأميركية التي تقودنا إلى خوض معارك لتأمين التمويل لتعزيز أمن اسرائيل بشكل ملموس. إنها القيم الأميركية التي تقودنا إلى تمويل وتشييد نظام القبة الحديد الذي حمى أعدادا لا تحصى من المواطنين الاسرائيليين الأبرياء".

وقال المتحدث أيضا "إنها القيم الأميركية التي تقود الولايات المتحدة لدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، كما أنها تقودنا للدفاع عنها في المنتديات الدولية وداخل الولايات المتحدة".

وقد رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشكل قاطع الانتقادات الأميركية حول الاستيطان في القدس الشرقية المحتلة بعد لقاء مع الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي أعرب عن قلقه العميق إثر إعلان اسرائيل الموافقة على بناء 2610 مساكن استيطانية يهودية جديدة في القدس الشرقية المحتلة.