يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في غزة رئيس الوزراء اسماعيل هنية في ظل انقسام فلسطيني حول خطة الامن الأميركية الرامية لتحريك عملية السلام مع اسرائيل فيما اصيب اسرائيلي و3 فلسطينيين في حوادث اطلاق نار بالضفة الغربية.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان عباس "سيطلع هنية على نتائج جولته الاوروبية والجهود التي يبذلها لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني والحكومة الفلسطينية (...) وعلى الوثيقة التي قدمتها الادارة الاميركية".
واضاف ان رئيس السلطة الفلسطينية "سيترأس عباس الاجتماع الاول لمجلس الامن القومي الفلسطيني الذي شكله عباس مؤخرا برئاسته". ويشغل هنية منصب نائب رئيس هذا المجلس.
واكدت واشنطن الجمعة انها تقوم بتمرير توجيهات الى الاسرائيليين والفلسطينيين حول الاجراءات التي يفترض اتخاذها لتحريك عملية السلام.
وتحدث مسؤول فلسطيني في وقت سابق عن خطة اميركية لتخفيف القيود على التنقل داخل الاراضي الفلسطينية وتحسين الوضع الامني.
انقسام فلسطيني
هذا، وتاتي محادثات عباس وهنية في وقت انقسم القادة الفلسطينيون بشأن الخطة ألاميركية.
فقد رفضت حماس التي تقود حكومة الوحدة رفضا قاطعا الخطة التي تدعو عباس لبدء نشر قواته التي تهيمن عليها فتح بحلول منتصف حزيران/يونيو لوقف اطلاق الصواريخ والتهريب من غزة.
لكن مساعدين لعباس قالوا انه على استعداد للعمل بالخطة لكن مع بعض التعديلات.
وقال صائب عريقات الاحد "نريدها أن تنفذ. نأمل أن نرى الاسرائيليين ينفذونها."
وتباين رد فعل اسرائيل على الخطة الامريكية. وقال مساعد لرئيس الوزراء ايهود أولمرت ان الحكومة لا تستطيع أن تلزم نفسها بتلبية بعض مما تسمى "بالعلامات الاسترشادية" لاسباب أمنية.
وأضاف "انه اقتراح. انه مبادرة ايجابية. سندرسها بالتفصيل."
ووفقا للوثيقة الاميركية تريد واشنطن من اسرائيل اتخاذ خطوات محددة لتسهيل حركة الاشخاص والبضائع بين قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وقال مسؤولون اسرائيليون ان لديهم مشكلة تحديدا مع مطلب أمريكي بأن تسمح اسرائيل لقوافل الحافلات الفلسطينية بالسفر بين غزة والضفة الغربية بحلول الاول من يوليو تموز.
وسيناقش مسؤولون أمنيون اٍسرائيليون كبار الخطة بتفصيل أكبر هذا الاسبوع مع أولمرت الذي يكافح للبقاء على الساحة السياسية بعد صدور تقرير رسمي وجه له انتقادات حادة بسبب أسلوب ادارته لحرب لبنان العام الماضي.
ورغم أن الخطة تتضمن تواريخ محددة للجانبين لاتخاذ تحركات معينة الا أن وزارة الخارجية الاميركية قالت الجمعة ان هذه لا تعد "جداول زمنية ثابتة".
عنف بالضفة
ميدانيا، اعلنت مصادر طبية اسرائيلية ان رجل امن اسرائيليا كان يقوم بحماية شاحنة صهريج اصيب بجروح خطيرة اليوم الاحد برصاص اطلق عند حاجز طرق قرب رام الله في الضفة الغربية.
وكان الرجل يجلس قرب السائق عندما جرح. واوضحت المصادر انه نقل الى مستشفى في اسرائيل.
ومن جهة اخرى، اصيب ثلاثة اطفال فلسطينيين الاحد برصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي في مخيم جنين في شمال الضفة الغربية، بحسب مصدر امني فلسطيني.
وتابع المصدر نفسه ان جيش الاحتلال كان يتاهب لمداهمة منزل عنصر من حركة الجهاد الاسلامي عندما حصلت مواجهات بين سكان الحي والجنود.
وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي "ان اعمال عنف اندلعت في المكان واستخدم الجيش الرصاص المطاطي لتفريق الحشد الذي تجمع".
—(البوابة)—(مصادر متعددة)