أعلن الاسلامي السابق عبد الله غول الاحد انسحابه من سباق انتخابات الرئاسة التركية بعد أن أخفق حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي اليه في الحصول على النصاب القانوني في البرلمان.
وقال وزير الخارجية جول للصحفيين في البرلمان "بعد هذا... بات ترشيحي أمرا غير وارد."
ودخلت تركيا في أزمة سياسية بعد موجة من الاحتجاجات من العلمانيين يطالبون فيها بسحب ترشيح جول ومخاوف في الجيش من فرصة تولي اسلامي سابق للرئاسة وللقيادة العليا للجيش.
وأصدرت المؤسسة العسكرية تذكيرا علنيا للجمهور بأنها المدافع الاوحد على الدولة العلمانية التركية. وقد أطاح الجيش بأربع حكومات مدنية خلال خمسين عاما في دولة تأمل الآن في الانضمام لعضوية الاتحاد الاوروبي.
وفشل حزب العدالة والتنمية ذو الجذور الاسلامية في تأمين حضور 367 عضوا في البرلمان ليتسنى اجراء تصويت على انتخاب جول للرئاسة. وكان جول هو المرشح الوحيد للمنصب.
وألغت المحكمة الدستورية العليا الاسبوع الماضي جولة التصويت الاولى وحكمت بأن ثلثي البرلمان أو 367 عضوا يجب أن يكونوا حاضرين حتى يكون التصويت صحيحا.
جاء قرار المحكمة ردا على طلب من حزب معارض.
ونظمت الحكومة في اطار مقاومتها لخطوات المعارضة اعادة للتصويت مع الدعوة أيضا لاجراء انتخابات عامة مبكرة والدفع بتعديل دستوري يسمح لجمهور الناخبين بدلا من البرلمان بانتخاب الرئيس.