عرفات يراهن على زوال بوش وشارون..ودحلان ينفي وقوفه وراء اضطرابات غزة

منشور 25 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

قالت الاستخبارات الاسرائيلية ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يراهن على هزيمة الرئيس الاميركي جورج بوش في الانتخابات المقبلة وسقوط حكومة رئيس الوزراء ارييل شارون بالتالي، فيما رفض الوزير الفلسطيني السابق محمد دحلان الاتهامات الموجهة اليه بتحريك الاضطرابات في غزة. 

وقال رئيس الاستخبارات الاسرائيلية اهارون زئيفي الاحد ان "عرفات ينتظر الان شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل املا في هزيمة الرئيس بوش في الانتخابات الرئاسية وخروجه من مكتبه". 

واضاف زئيفي الذي كان يتحدث خلال الجلسة الاسبوعية للحكومة الاسرائيلية ان عرفات يتوقع ايضا ان تتم الاطاحة بحكومة ارييل شارون. 

ووفقا للاذاعة الاسرائيلية، فقد رد شارون على زئيفي ممازحا وقال "وايضا عرفات ينتظر سقوطي؟ اعتقدت انه فقط في اسرائيل ينتظر الناس سقوطي". 

وقد توقع زئيفي خلال الجلسة ان تستمر الاضطرابات التي يشهدها قطاع غزة منذ الاسبوع الماضي. 

وفي هذه السياق، رفض وزير الشؤون الامنية الفلسطيني السابق محمد دحلان الاتهامات الموجهة اليه بتحريك هذه الاضطرابات بهدف زعزعة سلطة الرئيس ياسر عرفات على القطاع توطئة لبسط سيطرته عليه بعد ان تنسحب منه اسرائيل. 

رفض وزير الشؤون الامنية الفلسطيني السابق محمد دحلان الاتهامات الموجهة اليه بتحريك الاضطرابات التي يشهدها قطاع غزة منذ الاسبوع الماضي بهدف زعزعة سلطة الرئيس ياسر عرفات على القطاع توطئة لبسط سيطرته عليه بعد ان تنسحب منه اسرائيل. 

واتهمت جهات فلسطينية دحلان الذي يعد رجل غزة القوي، بانه "المحرك والمحرض" في الاضطرابات التي شهدها القطاع وتمثلت في تظاهرات عنيفة وعمليات اختطاف لمسؤولين فلسطينيين وموظفين تابعين للامم المتحدة، ومهاجمة مراكز للامن تحت شعار المطالبة بالاصلاح والتصدي للفساد. 

وتفجرت الاحتجاجات التي قادتها كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح بزعامة عرفات، عقب تعيين الاخير ابن شقيقه اللواء موسى عرفات المتهم بالفساد مديرا للامن في قطاع غزة. 

ووزعت عقب تفجر هذه الاضطرابات بيانات ومناشير من جهات فلسطينية مختلفة تشير باصابع الاتهام الى دحلان، وتعتبره المحرض عليها بهدف اضعاف قوة عرفات في القطاع الذي اعلنت اسرائيل انها ستنسحب منه بنهاية العام المقبل، طبقا لخطة رئيس وزرائها ارييل شارون 

ووفقا لهذه البيانات والمناشير، فقد اطلق دحلان، الذي يمتلك مليشيا مسلحة قوية في قطاع غزة، شرارة هذه الاضطرابات بايعاز من الحكومة المصرية وبموافقة اميركية، وذلك ضمن "مؤامرة" الهدف منها انهاء نفوذ عرفات في القطاع. 

وقال دحلان ردا على الاتهامات له بالوقوف وراء هذه الاضطرابات بالقول "انه شرف لا أدّعيه". 

ووصف دحلان في حديث لصحيفة "الحياة" نشر الاحد، مروجي هذه الاتهامات بانهم "مهزومون". 

واضاف ان ما يجري في غزة هو "هبة جماهيرية" باستثناء الاشتباكات التي جرت الاربعاء، بين كتائب شهداء الاقصى وعناصر الاستخبارات في خانيونس. 

ونفى وزير الشؤون الامنية السابق ان يكون في نيته شغل اي منصب وزاري. 

وقال: "ان الذين يقزّمون الوضع الداخلي بمنصب هنا او منصب هناك مخطئون, انني أبارك لهؤلاء الذين يستغلون المواقع الوهمية, وما اطالب به هو منهج ورؤية وطرد للفاسدين بكل اشكالهم". 

واكد انه يريد ان يبقى "خارج المعادلة". 

وقال "ان موقعي بين رفاقي وزملائي الذين ناضلت معهم من اجل ان تبقى راية الشعب الفلسطيني وهامته مرفوعتين, وهذا ما حصل اثناء عملي في جهاز الامن الوقائي او اثناء المفاوضات التي شاركت فيها".  

وسخر من الاتهامات التي وجهت اليه ووصفته بأنه "رجل الولايات المتحدة". 

وقال "الولايات المتحدة فاشلة في كل شيء وليست نموذجي, لقد فاوضت الى جانب الرئيس عرفات لمدة ثماني سنوات مع الجانب الاميركي وغيره, ولا اشعر بالدونية تجاه اي دولة او مفاوض. انا لست بحاجة لأميركا ولا لغيرها, انا يكفيني موقف وسيف يحمله طفل في مخيم من رفح الى جنين ليكون بجانبي".—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك