أعلن المفكر الفلسطيني عزمي بشارة مساء السبت، اعتزاله "العمل السياسي المباشر"، موضحا أسباب هذا التوجه وظروفه.
جاء ذلك وفق ما نشره بشارة على حسابه الرسمي في "فيسبوك"، حيث أوضح أنه سيترك العمل السياسي "للتفرغ للبحث والكتابة، والإنتاج الفكري".
ورأى بشارة أن هذا الأمر "الأهم والملحّ والممكن في هذه الظروف"، وفق قوله.
وقال: "تتبعك السياسة، تلاحقك إلى عزلتك لنفس أسباب ابتعادك عنها: قتل العقل وتهميش الصراع على الحرية والعدالة، وتلويث كل شيء بالطائفية والعنصرية والعنف الأهلي، وسياسات المحاور، والإرهاب الجسدي والفكري".
ولكن بشارة قال في رده على أحد التعليقات في منشوره، إنه لن يكف عن إعلان مواقفه السياسية فهو لا يعتبر هذا الأمر عملا سياسيا مباشرا، "بل واجبا أخلاقيا"، بحسب تعبيره.
يشار إلى أن عزمي بشارة سبق له أن نفى أنباء التوسط بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر، التي نشرتها صحيفة الحياة بنسختها السعودية، على صفحتها الأولى.
وقال بشارة في "فيسبوك"، إن الخبر عار عن الصحة تماما، ولا أساس له، وإنه أرسل تكذيبا للصحيفة التي قامت بنشره في خبر لاحق على الموقع الإلكتروني.
وبشارة حاصل على شهادة دكتوراه في الفلسفة، وله العديد من المؤلفات المنشورة.
ويقيم منذ سنوات في العاصمة القطرية الدوحة، عقب ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي له بتهمة وجود علاقة بينه وبين حزب الله اللبناني خلال حرب 2006.
وولد عزمي بشارة عام 1956 في مدينة الناصرة بالداخل الفلسطيني، من عائلة مسيحية، وكان عضوا في الكنيست الإسرائيلي عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي.
جاء ذلك وفق ما نشره بشارة على حسابه الرسمي في "فيسبوك"، حيث أوضح أنه سيترك العمل السياسي "للتفرغ للبحث والكتابة، والإنتاج الفكري".
ورأى بشارة أن هذا الأمر "الأهم والملحّ والممكن في هذه الظروف"، وفق قوله.
وقال: "تتبعك السياسة، تلاحقك إلى عزلتك لنفس أسباب ابتعادك عنها: قتل العقل وتهميش الصراع على الحرية والعدالة، وتلويث كل شيء بالطائفية والعنصرية والعنف الأهلي، وسياسات المحاور، والإرهاب الجسدي والفكري".
ولكن بشارة قال في رده على أحد التعليقات في منشوره، إنه لن يكف عن إعلان مواقفه السياسية فهو لا يعتبر هذا الأمر عملا سياسيا مباشرا، "بل واجبا أخلاقيا"، بحسب تعبيره.
يشار إلى أن عزمي بشارة سبق له أن نفى أنباء التوسط بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر، التي نشرتها صحيفة الحياة بنسختها السعودية، على صفحتها الأولى.
وقال بشارة في "فيسبوك"، إن الخبر عار عن الصحة تماما، ولا أساس له، وإنه أرسل تكذيبا للصحيفة التي قامت بنشره في خبر لاحق على الموقع الإلكتروني.
وبشارة حاصل على شهادة دكتوراه في الفلسفة، وله العديد من المؤلفات المنشورة.
ويقيم منذ سنوات في العاصمة القطرية الدوحة، عقب ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي له بتهمة وجود علاقة بينه وبين حزب الله اللبناني خلال حرب 2006.
وولد عزمي بشارة عام 1956 في مدينة الناصرة بالداخل الفلسطيني، من عائلة مسيحية، وكان عضوا في الكنيست الإسرائيلي عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي.