52 قتيلا في تفجير بمدينة الصدر في بغداد و"داعش" يعلن مسؤوليته

منشور 11 أيّار / مايو 2016 - 07:59
52 قتيلا في تفجير بمدينة الصدر في بغداد
52 قتيلا في تفجير بمدينة الصدر في بغداد

قالت مصادر من الشرطة العراقية ومصادر طبية إن سيارة ملغومة انفجرت في حي مدينة الصدر الذي تقطنه أغلبية شيعية في بغداد يوم الأربعاء وهو ما أسفر عن مقتل 52 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 78 آخرين.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد مسؤوليته عن الهجوم وهو الأكبر داخل المدينة منذ شهور.

وتحسن الأمن تدريجيا في بغداد التي كانت تشهد تفجيرات يومية قبل عشر سنوات لكن أعمال العنف التي تستهدف قوات الأمن والمدنيين لا تزال كثيرة وأحيانا ما تثير التفجيرات الكبيرة هجمات انتقامية ضد السنة الذين يمثلون أقلية في البلاد.

وأجج القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية من الصراع الطائفي في العراق المستمر منذ فترة طويلة بين الأغلبية الشيعية في البلاد والأقلية السنية.
ويهدد الصراع الطائفي أيضا بتقويض جهود طرد التنظيم المتشدد من مساحات كبيرة من الأراضي في شمال وغرب العراق كان التنظيم سيطر عليها عام 2014.

وقد يزيد الهجوم الذي وقع بمدينة الصدر يوم الأربعاء من الضغوط على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لحل الأزمة السياسية التي أصابت الحكومة بالشلل منذ أكثر من شهر.

وانفجرت السيارة الملغومة قرب صالون تجميل في سوق مزدحمة في ساعة الذروة الصباحية في مدينة الصدر. وقالت المصادر إن معظم الضحايا من النساء ومن بينهن عدة عرائس كان يجري تجهيزهن للزفاف فيما يبدو.

وعثر على جثتي رجلين في صالون حلاقة مجاور وقيل إنهما عريسان. وتبعثر شعر مستعار وأحذية ولعب أطفال على الأرض في الخارج. وتسبب الانفجار في تدمير سيارتين على الأقل ووصل حطامهما المبعثر إلى مناطق بعيدة عن موقع التفجير.

وكان عمال الإنقاذ يسيرون وسط آثار الدماء لإخماد الحرائق وإجلاء الضحايا. وكان الدخان لا يزال يتصاعد من عدة محال بعد ساعات من وقوع التفجير بينما أزالت جرافة هيكل السيارة المتفحمة التي استخدمت في التفجير.

وقال تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد في بيان تداوله مؤيدوه على الانترنت إنه استهدف "تجمعا للحشد الشعبي الشيعي" في المنطقة.

ودحرت القوات العراقية المدعومة بغارات جوية من حملة عسكرية تقودها الولايات المتحدة منذ نحو عامين التنظيم في محافظة الأنبار بغرب البلاد وتستعد لشن هجوم لاستعادة مدينة الموصل بشمال البلاد. لكن لا يزال المتشددون قادرون على شن هجمات خارج المناطق التي يسيطرون عليها.

وكان التنظيم أعلن مسؤوليته عن عدة هجمات وقعت مؤخرا في أنحاء البلاد بالإضافة إلى تفجيرين انتحاريين في مدينة الصدر في فبراير شباط أسفرا عن سقوط 70 قتيلا.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك