علاوي متفائل بالقبض قريبا على الزرقاوي ومفخخة تقتل اربعة في اليوسفية

تاريخ النشر: 14 مارس 2005 - 11:46 GMT

قال اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي ان القبض على المتشدد ابو مصعب الزرقاوي بات قريبا فيما انفجرت سيارة يقودها انتحاري في اليوسفية وقتلت اربعة عراقيين ونجا مسؤول في وزارة الصحة من محاولة اغتيال.

علاوي

اكد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته اياد علاوي ان القاء القبض على الاسلامي الاردني المتطرف ابو مصعب الزرقاوي ،العدو الاول للسلطة العراقية والقوات الاميركية في العراق ستتم في "القريب".

وقال علاوي في لقاء بثه التلفزيون العراقي الحكومي (العراقية) الليلة الماضية "القينا القبض على اناس قريبين جدا من الزرقاوي بدليل امتلاكهم صوره الحديثة واتوقع انه اذا استمرت الامور على الشكل الذي نسير عليه الان فسيلقى القبض على الزرقاوي في القريب".

واضاف "القينا القبض على عناصر مهمة وما زال القاء القبض مستمرا على الكثير من المجرمين وهذا بحد ذاته دليل على تطور الامكانيات الامنية".

وتابع علاوي "اتوقع ان شاء الله ان الاخوان في الشرطة والمخابرات والجيش يسارعون الخطى لالقاء القبض على الزرقاوي".

ورفض الحديث عن مكان تواجده ، وقال "رأيتم صوره انه موجود فقسم كانوا يشككون اساسا انه موجود".

واضاف "انه موجود وله عناصر وله جماعة وله تنظيمات من التكفيريين وله تواطؤ مع عناصر النظام السابق وعندهم نوع من التنسيق وهناك دعم من قسم هؤلاء العناصر للاسف من بعض المواقع الاقليمية".

واعلنت الحكومة عن اعتقال او مقتل عدد من اعضاء مجموعة الزرقاوي في مداهمات قامت بها اجهزة الامن العراقية في الاشهر القليلة الماضية.

ورصدت الولايات المتحدة مكافأة مالية قدرها 25 مليون دولار لقاء اي معلومات تؤدي الى القبض على الزرقاوي الذي عينه اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة "اميرا" لتنظيمه في "بلاد الرافدين" (العراق).

تطورات ميدانية

قالت الشرطة العراقية ان مُهاجما انتحاريا فجر سيارته عند نقطة تفتيش للجيش والشرطة في بلدة جنوبي العاصمة العراقية بغداد فقتل اثنين من الشرطة واثنين من المدنيين.

ووقع الهجوم في بلدة اليوسفية الواقعة في المنطقة المضطربة المعروفة باسم "مثلث الموت" حيث اعتاد مقاتلون مهاجمة القوات العراقية والأميركية.

من ناحية اخرى، قال شهود عيان وم الاثنين ان مسؤولا كبيرا في وزارة الصحة العراقية نجا من محاولة اغتيال فيما أصيب أربعة من الشرطة في هجوم غربي العاصمة العراقية بغداد.

وقال خزعل حسن أحد حراس سعد العاملي وهو مسؤول حكومي يشغل منصب مدير ديوان بوزارة الصحة ان "انفجارا لعبوة ناسفة استهدف هذا الصباح سيارة السيد المدير (العاملي) عندما كان متوجها وكالمعتاد في مثل هذا الوقت المبكر من كل يوم الى مقر عمله في الوزارة."

واضاف حسن الذي أُصيب هو الآخر بجروح بسيطة "الحمد لله ان الانفجار أخطأ سيارة العاملي ليصيب سيارة رجال الحماية التي كانت ترافقه.. وأدى الانفجار الى إصابة كل الذين كانوا بداخل السيارة وعددهم أربعة."

وأظهرت صور لمصور رويترز من مكان الحادث إصابة عربة الحراس ذات الدفع الرباعي بأضرار كبيرة نتيجة انفجار العبوة الناسفة.

وقال العاملي الذي كان يتحدث من مكان الانفجار ان إصابة رجال الحماية الأربعة "الذين تم نقلهم الى المستشفى كانت بليغة."

واستهدفت هجمات عديدة عددا من المسؤولين في الحكومة العراقية كان آخرها محاولة الاغتيال التي تعرض اليها وزير التخطيط العراقي مهدي الحافظ الاسبوع الماضي عندما تعرض موكبه الى اطلاق نار من قبل مجهولين مما أدى الى مقتل اثنين من حراسه واصابة عدد آخر.