أعلن رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي ان محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين قد تبدأ في تشرين الاول/اكتوبر المقبل.
وردا على سؤال لشبكة التلفزيون الاميركية "اي. بي. سي" حول بدء محاكمة صدام من قبل محكمة عراقية مختصة، قال علاوي "في اكتوبر تقريبا على ما اعتقد".
وأضاف علاوي في المقابلة التي اجرتها الشبكة معه السبت وستبث الاحد "سوف يمثل امام المحكمة على الارجح في تشرين الثاني/نوفمبر او كانون الاول/ديسمبر ولكن بالتأكيد ستبدأ المحاكمة في تشرين الاول/اكتوبر".
واضاف ان أعضاء آخرين في النظام المخلوع سيمثلون ايضا امام هذه المحكمة.
وقال "لا اظن ان هذه المحاكمة ستطول لان التهم الموجهة إليه دامغة، نأمل إذن إحقاق الحق".
وردا على سؤال حول إمكانية اعدام صدام حسين، اكتفى علاوي القول ان السلطات العراقية الجديدة "اقرت عقوبة الاعدام"، ومن المقرر ان يلتقي علاوي الرئيس الاميركي جورج بوش الثلاثاء في البيت الابيض.
ومن جهة اخرى، اعلن رئيس الوزراء العراقي ان العنف "يستعر" في بلاده ولكنه أكّد ان التمرد "لن يلاقي دعما" وان "المشكلة هي على طريق الحل".
وأعرب عن عدم موافقته خصوصا على التوقعات المتشائمة لوكالة المخابرات الاميركية المركزية (سي آي ايه) حول مستقبل بلاده وأكّد ان "لا حرب أهلية في العراق".
وقال ان "الشيعة ليسوا ضد السنة، والسنة ليسوا ضد الشيعة والاكراد، والاكراد ليسوا ضد العرب، هناك متمردون كانوا مع صدام وهم قتلة ومقاتلون اجانب وارهابيون".
وأكّد ان "العراق يقاتل من اجل الدول المتمدنة" مضيفا ان "العراق ليس وحيدا في وضعه، وفي حال لم يحصل هذا الامر في العراق فإن نيويورك كانت ستضرب ولندن كانت ستضرب وباريس كانت ستضرب".
وردا على سؤال حول إمكانية إجراء انتخابات عامة كما هو مقرر في كانون الثاني/يناير المقبل، قال علاوي "ما زال أمامنا اربعة اشهر وان اشياء كثيرة سوف تتغير بشكل ايجابي" خلال هذه الفترة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
