عمليات الجيش المصري تتواصل في سيناء لليوم الثاني (صور+فيديو)

منشور 10 شباط / فبراير 2018 - 07:53
العملية تستهدف عناصر "ولاية سيناء"
العملية تستهدف عناصر "ولاية سيناء"

تتواصل لليوم الثاني على التوالي العملية العسكرية التي بدأها الجيش المصري في سيناء لملاحقة المسلحين الذين يتبعون "ولاية سيناء"، في وقت أعلن فيه مقتل ضابط وجندي مصري، جراء الاشتباكات مع عناصر مسلحة.

وأصدرت الجيش المصري السبت بيانا بشأن العملية أكد فيه أن القوات الجوية واصلت على مدار الليلة الماضية تنفيذ العديد من الضربات الجوية ضد البؤر "الإرهابية" بسيناء. 

واستهدفت الضربات مخازن الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة ومناطق الدعم اللوجيستى المكتشفة التابعة للمسلحين، في وقت قامت قوات خاصة من الجيش والشرطة بتنفيذ عدة مداهمات على مختلف المحاور داخل المدن بشمال ووسط سيناء لمطاردة العناصر الهاربة والقضاء عليها. حسب البيان.

وأشار البيان إلى أن القوات البحرية تقوم بأعمال التأمين لساحل البحر من رفح وحتى غرب العريش لقطع طرق الإمداد للعناصر المسلحة، بالتزامن مع أعمال التمشيط بطول الساحل لتضييق الحصار على تلك العناصر ومنعها من الهروب عبر الساحل.

ولفت البيان أن العملية تتواصل أيضا على اتجاهات استراتيجية أخرى، خاصة الحدود الغربية، لمنع أى محاولات للتسلل، ومطاردة للعناصر "الإرهابية" في منطقة الواحات والظهير الصحراوي لمحافظات الجنوب.

من جهة أخرى قالت مصادر محلية في سيناء، إن قوات الجيش نفذت مداهمات للمنازل في مدن وقرى شمال ووسط سيناء، واعتقلت عشرات المواطنين في إطار العملية، وسط تخوفات من سقوط ضحايا من المدنيين.

وأثارت العملية العسكرية تساؤلات حول أهدافها وتوقيتها؛ خاصة بعد رفع حالة التأهب بالقطاعات الحكومية، وبدء عمليات قصف مكثف الجمعة، على مواقع تنظيم "ولاية سيناء"، ومناطق بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل.


وقدم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس، تقريرا لمجلس الأمن عن تنظيم الدولة، واصفا جناح التنظيم بمصر بـ"الأكثر رسوخا"، مؤكدا أن "ولاية سيناء" مسؤول عن سلسلة هجمات ضد الأقباط، وله متعاطفون بالبلاد، وأن هناك حركة تبادل بين فرعي التنظيم بمصر وليبيا عبر الحدود.

 




 

 

 

 

 

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك