أسفر قصف جوي نفذه الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين، بعد استهداف تجمعات مدنية في حيّي التفاح والزيتون شرق مدينة غزة، في تصعيد جديد يطال المناطق السكنية في القطاع.
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة المعابر في غزة إعادة فتح معبر رفح البري مع مصر، بشكل جزئي، أمام عدد محدود من المرضى، في ظل استمرار القيود المشددة على حركة السكان.
وأكد الناطق باسم الدفاع المدني في القطاع محمود بصل أن الطائرات الحربية التابعة للاحتلال الإسرائيلي نفذت غارتين استهدفتا مجموعتين من المواطنين، فيما أعلنت مستشفيات مدينة غزة وصول جثامين الشهداء الأربعة.
من جهته، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته قتلت أربعة أشخاص بدعوى تجاوزهم ما وصفه بـ"الخط الأصفر"، بهدف تحييد ما اعتبره تهديدًا أمنيًا.
وفي ردّ على ذلك، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيده الخطير في قطاع غزة، معتبرًا أن استهداف الشبان يمثل انتهاكًا متعمدًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يتجاهل جهود الوسطاء لوقف الانتهاكات، داعيًا الدول الضامنة إلى اتخاذ خطوات عملية لإجباره على وقف ما وصفه بالقتل اليومي، ورفع الحصار المفروض على سكان القطاع.
وبحسب أحدث الإحصاءات، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على غزة إلى أكثر من 72 ألف شهيد، إضافة إلى نحو 171 ألف مصاب، من بينهم مئات الضحايا الذين سقطوا بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.