قتل 3 عراقيين على الاقل في غارة ليلية على مدينة الفلوجة فيما جددت القوات الاميركية هجماتها على مدينة الصدر القريبة من بغداد و اعلن عن اطلاق مهندس مصري بينما احبط الامن العراقي عملية اختطاف 6 اتراك.
غارات على الفلوجة والصدر
اغارت الطائرات الاميركية صباح اليوم على مدينة الفلوجة مما اسفر عن مقتل 3 عراقيين على الاقل وجرح ستة آخرون
وقال طبيب في المستشفى الرئيسي في المدينة : " إن ثلاثة أشخاص قتلوا ، وجرح ستة آخرون". وقال سكان في الفلوجة : " إن الطائرات الأميركية شنت سلسلتين من الضربات الجوية على المدينة " .
وتزعم القوات الاميركية انها تستهدف مخابئ لمقاتلين اجانب بقيادة ابو مصعب الزرقاوي الا ان السكان يؤكدون عدم وجود اجانب في مدينتهم.
وقد قال سكان ان دوي قصف عنيف سمع صباح يوم الثلاثاء في أنحاء بغداد من ضاحية مدينة الصدر الشيعية في أعقاب ليلة من الهجمات الجوية الاميركية المتواصلة.
وقال سكان مدينة الصدر ان طائرات مقاتلة اميركية قصفت أجزاء من الحي الضخم الفقير طوال الليل وان عشرات الدبابات كانت تجوب شوارع المدينة. وقال
الجيش الاميركي انه ليس لديه معلومات فورية بشأن العمليات في المنطقة.
وفي صباح يوم الثلاثاء دوت أصوات عنيفة في المنطقة يحتمل انها صادرة عن
نيران أطلقتها دبابات اميركية.
وقامت القوات الاميركية بعمليات شبه يومية داخل مدينة الصدر وحولها في الاسابيع الاخيرة ضد مقاتلين موالين للزعيم الديني مقتدى الصدر يسيطرون بشكل
كبير على المدينة التي يقطنها نحو مليوني شخص.
الافراج عن رهائن مصريين وعراقيين
على صعيد ملف الرهائن فقد صرح متحدث باسم شركة الاتصالات المصرية (أوراسكوم) اليوم الثلاثاء أن مصريين من موظفيها محتجزين رهينتين في العراق ، أفرج عنهما مساء أمس الإثنين وذلك بعد إعلان القاهرة الإفراج عن مصري واحد.
وقال هذا المتحدث - الذي طلب عدم الكشف عن هويته - : " إن اثنين من رهائن القائم أفرج عنهما والاثنان الآخران سيتم إطلاق سراحهما اليوم الثلاثاء " .
ويشير المتحدث بذلك إلى المصريين الأربعة ، الذين خطفوا مساء الأربعاء مع عراقيين اثنين قرب مدينة القائم غرب العراق، وقد خطف مهندسان آخران للشركة نفسها في اليوم التالي.
وأوضح المتحدث : " إن العشائر المحلية تفاوضت مع الخاطفين للإفراج عن الرهائن في القائم " .
وكان مصدر مصري رسمي أعلن مساء الإثنين ، أن المهندس : علاء مقار - أحد الرهائن المصريين الستة أطلق سراحه ، موضحا : " إن الرهائن الخمسة الآخرين قد يتم إطلاق سراحهم خلال الساعات الـ 24 المقبلة
وكان المهندسان المصريان قد خطفا من منزلهما في بغداد بينما خطف الأربعة الآخرون الأربعاء قرب مدينة القائم غرب العراق مع عراقيين اثنين أطلق سراحهما لاحقا. ولم تتبن أي مجموعة مسلحة عملية الخطف هذه.
يأتي ذلك بعد ساعات من الإفراج عن القنصل الإيراني في كربلاء فريدون جيهاني الذي كانت جماعة تطلق على نفسها الجيش الإسلامي في العراق قد اختطفته في آب /أغسطس الماضي على الطريق بين كربلاء وبغداد
إحباط محاولة لخطف ستة أتراك
على صعيد متصل أحبط الحرس الوطني العراقي محاولة لخطف ستة أتراك على طريق سريع في شمال بغداد كما أعلن الجيش الأميركي في بيانوالذ جاء فيه إن "هؤلاء الأتراك يعملون في شركة تلتزم أعمالا من شركة "كيلوج براون اند رووت" وقد استأجروا سيارة لنقلهم إلى تركيا". أضاف البيان إن "دورية للحرس الوطني في القطاع شاهدت الرجال المسلحين وهم يهاجمون السيارة فأطلقت النار باتجاههم" مضيفا إن "المسلحين لاذوا بالفرار واعتقل السائق لاستجوابه" وتم نقل الأتراك بشكل مؤقت إلى قاعدة أميركية قريبة. ووقع الحادث بالقرب من مدينة الدجيل الواقعة على إحدى الطرقات السريعة الرئيسية للتموين بين بغداد وشمال العراق والتي كانت مسرحا لعدد من عمليات الخطف والاعتداءات ضد مدنيين وعسكريين—(البوابة)—(مصادر متعددة)
