غرامة لوسائل الإعلام التي تذيع أنباء كاذبة عن انتخابات العراق

تاريخ النشر: 11 يناير 2009 - 10:03 GMT

هدد العراق بتغريم الصحفيين الذين يغطون الانتخابات المُحلية التي تجرى في 31 كانون الثاني/ يناير اذا ما نشروا أنباء غير دقيقة أو دعموا أي مرشح. وهي خطوة قالت نقابة الصحفيين انها ستضر بصحافة البلاد التي تعاني بالفعل.

وأفادت وثيقة حصلت عليها رويترز يوم السبت بأن وسائل الإعلام التي تقوض الاتصالات وتخرق ميثاق شرف المفوضية الاعلامية يمكن أن تجبر على دفع غرامة وتصادر معداتها أو أن تجبر على إصدار اعتذار علني.

وأفادت الوثيقة بأنه عند تغطية أنشطة أي كيان سياسي أو أي مرشح يتعين ألا تحرف وسائل الاعلام المعلومات أو تخفيها أو تلفقها.

وقالت انه عند التعامل مع التحالفات السياسية والمرشحين لا ينبغي أن تكون وسائل الاعلام منحازة الى جانب أي منهم.

وتشير الوثيقة الى أنه يمكن سحب ترخيص وسيلة الاعلام اذا امتنعت عن دفع الغرامات.

والعراق واحد من أخطر الدول في العالم على الصحفيين وكثيرا ما يستهدفهم المسلحون.

وقال مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين الذي نجا من محاولة اغتيال لدى تفجير قنبلة خارج مكتبه في سبتمبر أيلول "نرفض هذا التدخل."

وأضاف أنه لا يؤيد أن يشوه الصحفيون سمعة الآخرين ولكن هذا لا يعني التدخل في عملهم. وأشار الى قدرة النقابة على ضمان مراعاة الصحفيين للمعايير الأخلاقية.

وقال مسؤول رفيع في منظمة مراسلون بلا حدود ان ميثاق العمل غير ضروري وهو يفتح باب الانتهاكات من جانب الحكومة العراقية لان بنوده غامضة.

وأضاف ليونار فنسان في اتصال هاتفي من باريس "انه عبثي.. انه غير بناء.. انه خطير.. لا ينبغي أن تتحكم الحكومة بمضمون (ما تورده) وسائل الإعلام."

وتتصاعد التوترات فيما تقترب الانتخابات المحلية العراقية.