أكد قيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إن ما يعيق التوصل إلى تهدئة في قطاع غزة، هو إلزام الإحتلال الاسرائيلي بوقف سياسة الإغتيالات.
وبين الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي في الحركة، استمرار الجهود للتوصل إلى تهدئة، مشيرا إلى أنه من السابق لأوانه الحديث عن التوصل لإتفاق.
ومن المقرر أن يصل الهندي الذي يشغل منصب مسؤول الدائرة السياسية للجهاد الاسلامي اليوم الخميس، إلى العاصمة المصرية القاهرة، للتباحث مع المسؤولين المصريين، حول آخر مستجدات العدوان الاسرائيلي علة القطاع، وإمكانية التوصل إلى اتفاق تهدئة.
شروط التهدئة وتعنت اسرائيلي
وتضع حركة الجهاد، عددا من المطالب للتوصل إلى "التهدئة"، وهي:
- وقف الإغتيالات في الضفة الغربية
- الإفراج عن جثة الشهيد خضر عدنان المحتجزة في اسرائيل
- إلغاء مسيرة الاعلام المنوي تنظيمها من قبل المستوطنين على أبواب الاقصى .
من جهة أخرى، تحدثت مصادر إسرائيلية، عن ابداء الجانب الاسرائيلي مرونة في قضية الشهيد خضر عدنان، ووقف الإغتيالات، لكن بشرط التزام الجهاد الإسلامي بعدم تنفيذ عمليات في الضفة الغربية.
ووفقا لصحيفة "هآرتس" العبرية، نقلا عن مصدر مطلع، فإن المفاوضات المتعلقة بالتهدئة، تتقدم ولكن بوتيرة بطيئة.
يذكر أن القيادة الأمريكية، عبرت عن مخاوفها من امتداد التصعيد في غزة، إلى جبهات ومناطق أخرى، وذلك خلال محادثات جرت بين وزير الدفاع الأمريكي ومستشار الأمن القومي مع نظرائهما الإسرائيليين.

اغتيال مسؤول الوحدة الصاروخية في سرايا القدس
واغتالت اسرائيل، فجر اليوم الخميس، مسؤول الوحدة الصاروخية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي علي حسن غالي، إثر غارة جوية على شقة في منطقة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأكد الجيش الإسرائيلي استهداف غالي عضو المجلس العسكري في حركة الجهاد في "عملية مشتركة لجيش الدفاع وجهاز الشاباك".
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن عدد الشهداء منذ بداية العدوان الاسرائيلي، على غزة منذ فجر الثلاثاء، وصل إلى 25 شهيدا وأكثر من 76 إصابة
من جانبه قال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، اليوم الخميس، ان مجمل عدد الصواريخ التي تم إطلاقها من قطاع غزة تجاه إسرائيل حتى اللحظة 507 صواريخ وتم قصف 147 هدفا.
وادعى انه تم اعتراض 153 من هذه الصواريخ.
نتنياهو: وجهنا ضربة تاريخية للجهاد الإسلامي
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أكد مساء أمس الأربعاء، أن حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، تلقت أقوى ضربة في تاريخها.
وقال نتنياهو، في كلمة متلفزة صحبة وزير الدفاع يوآف غالانت: "الجيش الاسرائيلي، وجهه لحركة الجهاد الإسلامي، أقوى ضربة في تاريخها، خلال ثوان فقط".
وأضاف نتنياهو، أن المعركة لم تنته بعد، وأنها ما تزال في منتصفها، في إشارة إلى العملية العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة.