وقال غيتس إن "تدريب وقدرات ومصداقية قوات الأمن العراقية غير متساوية وهي في بعض المناطق مصدر قلق كبير".
وجاء تعليق الوزير الأميركي عقب اعتقال جيشه ضابطا في قوات الأمن العراقية اتهمه الأميركيون بتزعم خلية مدعومة من إيران أمس, لكن القوات الأميركية تعرضت لـ "إطلاق نار كثيف" من نقطة تفتيش للشرطة مما أدى إلى استعانة الأميركيين بدعم جوي.
تراجع القوة العراقية المستقلة
ياتي هذا في وقت اعلن رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة الجنرال بيتر بيس الجمعة إن عدد كتائب الجيش العراقي التي تعمل بشكل مستقل دون مساعدة من القوات الامريكية تراجع من عشر كتائب الى ست خلال الشهرين الماضيين.
ولكن بيس قلل من اهمية هذا الرقم قائلا ان هذا التراجع ناجم عن القتلى والجرحى والمعدات المتهالكة والحاجة لسحب وحدات من المعركة حتى يمكن اعادة تزويدها بالعتاد.
وقال بيس للصحفيين "حقيقة احتمال تغير رقم في نطاق ضيق جدا يجب الا يكون مصدر قلق بشكل واضح."
انسحاب
أما قائد القوات الأميركية شمال العراق بنيامين ميكسون فأعلن أن واشنطن قد تبدأ في سحب قواتها من المنطقة الشمالية في يناير/كانون الثاني القادم.
وأشار ميكسون إلى أن لديه نحو خمسة أو ستة ألوية تحت قيادته وأن العدد قد يتقلص للنصف خلال 18 شهرا, مشترطا لذلك تحسن الوضع الأمني وجاهزية القوات العراقية.
الحكومة تقدر
من جهتها أكدت الحكومة العراقية الجمعة، أنها "تقدر" الأهداف التي وضعتها الإدارة الأمريكية من أجل تحقيقها، واصفة إياها بأنها "إطار عمل استراتيجي للمرحلة المقبلة في مواجهة تنظيم القاعدة ومناصريها."
وقال المتحدث باسم حكومة نوري المالكي، علي الدباغ في بيان الجمعة جاء بعد يوم من مناقشة الرئيس الأمريكي جورج بوش تقريرا مرحليا حول الأهداف الـ18 المتوقع من الحكومة العراقية تحقيقها، "الحكومة راجعت التوجه الإيجابي للتقرير التي رفعه البيت الأبيض أمام الكونغرس الأمريكي، وتجديد التزامها (الإدارة الأمريكية) بدعم المسار السياسي وحكومة الوحدة الوطنية وضمان الشراكة في مواجهة الإرهاب وكافة التحديات التي تحيط بعملية بناء الديمقراطية في العراق."