فتح الاسلام يواصل اطلاق الصواريخ والجيش يسيطر على 75% من المخيم

تاريخ النشر: 15 يوليو 2007 - 09:50 GMT
اطلق مقاتلو فتح الاسلام المتحصنين في مخيم نهر البارد في شمال لبنان الاحد 11 صواريخ باتجاه بلدة لبنانية في وقت تواصل فيه تبادل اطلاق النار بين مقاتلي التنظيم والجيش اللبناني فيما افادت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية ان الجيش تمكن من السيطرة على أكثر من ثلاثة أرباع مساحة المخيم .

وسقطت الصواريخ في حقول بلدة قعبرين على بعد نحو سبعة كيلومترات شمال شرق مخيم اللاجئين الفلسطينيين من دون ان تسفر عن سقوط ضحايا على ما اوضحت المصادر عينها.

وتواصلت اشتباكات بالاسلحة الرشاشة يتخللها قصف متقطع تدور في المخيم الذي يتحصن بداخله الاسلاميون المتشددون منذ ثمانية اسابيع بالتمام.

وكان الجيش اعلن منذ الخميس تشديد الطوق على مواقع الاسلاميين اثر معارك طاحنة حصدت احد عشر من جنوده.وقال متحدث باسم الجيش ان المتطرفين الاسلاميين "يسيطرون على مساحة بعرض 300 متر وطول 600 متر" في مرتفعات المخيم الجنوبية.

وكان الجيش نجح في حزيران/يونيو في اجبار المقاتلين الاسلاميين على التراجع من القسم الشمالي من المخيم الى قسمه الجنوبي ما دفع بهؤلاء الى المقاومة عبر تفخيخ مسالك الجنود داخل المخيم.

وغادر المخيم على دفعات معظم سكانه الذين كان يبلغ عددهم 31 الف نسمة.

وبحسب المتحدث عينه فلم يبق في المخيم الا مقاتلي فتح الاسلام الذين يقدر عددهم ببضع عشرات مع اسرهم.

ويوم الاربعاء غادر المخيم نحو 150 مقاتلا من منظمة التحرير الفلسطينية التي تتولى فصائلها عادة حفظ امن المخيمات الفلسطينية في لبنان.في المقابل اخفقت منظمات انسانية في اجلاء نحو عشرين امرأة و45 طفلا ينتمون الى اسر مقاتلي فتح الاسلام.

واندلعت المعارك في 20 ايار/مايو اثر قيام التنظيم المتطرف القريب عقائديا من القاعدة والذي يضم مقاتلين من جنسيات مختلفة بشن اعتداءات دموية ضد عناصر الجيش اللبناني في محيط المخيم.

واسفرت هذه المعارك الاكثر دموية في لبنان منذ نهاية الحرب الاهلية (1975-1990) عن سقوط نحو 200 قتيل بحسب تقديرات وكالة فرانس برس التي يصعب تأكيدها بالنظر الى تعذر تحديد عدد القتلى في صفوف المتطرفين الاسلاميين داخل المخيم. وبين هؤلاء القتلى 95 عسكريا وفق حصيلة للجيش اللبناني السبت.