توفي في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، أمين سر حركة فتح في مخيم النصيرات بسام سعيد العناني (41 عاماً) جراء التعذيب الذي تعرض له من قبل ميليشيات حماس.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية 'وفا' عن مصدر طبي إن العناني توفي نتيجة تلف في وظائف وأعضاء الجسم المختلفة سيما الكبد والرئتين.
وقالت مصادر في حركة فتح إن ميليشيات حماس قد اختطفت العناني قبل نحو شهر، واقتادته إلى سجن 'المشتل'، وبعد عدة أيام تدهورت صحته نتيجة التعذيب الذي تعرض له، ونقلته مليشيات حماس إلى المستشفى. وأضافت المصادر أن العناني، وهو أب لخمسة أطفال، تعرض للتعذيب لعدة أيام بالغاز والضرب بقضبان حديدية وعصي كهربائية وأعقاب البنادق على الصدر والبطن والخاصرتين.
وكانت مليشيات حماس اختطفت العناني من منزله في بلوك (5) بمخيم النصيرات بعد مطاردة عدة أشهر على إثر مشاركته في ترتيبات إحياء الذكرى 43 لانطلاقة حركة فتح. وكان العناني من أبرز النشطاء في انتفاضة 1987)، وقضى فترات متفاوتة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وعرف بنشاطه البارز في انتفاضة الأقصى.