فتح تهدد باسقاط وزارة حماس وتتهمها بالتراجع عن اتفاق حكومة الوحدة

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2006 - 01:16 GMT

هددت كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي بسحب الثقة من الحكومة واسقاطها اذا لم تقرر "الاستقاله لاتاحة المجال لتشكيل حكومة وحدة وطنية"، بينما هدد رجل فتح القوي محمد دحلان حركة حماس بالتراجع عن الاتفاق حول تشكيل هذه الحكومة.

وقال الناطق باسم كتلة فتح البرلمانية جمال الطيراوي "لقد اعطينا للحكومة في اعقاب اعتقال النواب والوزراء من قبل الجيش الاسرائيلي شبكة امان سنسحبها وسنحجب الثقة عنها ونسقطها ولدينا العدد الكافي لذلك".

واوضح "سنتخذ هذا القرار اذا لم يمارس الرئيس محمود عباس صلاحياته الدستورية باعتباره رئيس السلطة الفلسطينية واذا لم تاخذ الحكومة القرار الجريء بالاستقاله واتاحة المجال لتشكيل حكومة وحدة وطنية".

واضاف الطيراوي "لقد وصلنا الى قناعة ان الاخوة في حركة حماس لا يريدون تشكيل حكومة وحدة وطنية تنقذ شعبنا وتوقف المآسي والتدهور الاقتصادي والفلتان الامني، والحكومة وحركة حماس يبدو انهم لا يستمعون الى راي الشارع الفلسطيني ومطالبه ومعاناته".

وقال "ان الحوار مع حماس لم يوصلنا الى اي نتائج حتى الان (...) ولذلك سنكون مضطرين لاخذ قرار باسقاط الحكومة اذا استمر الحال على ما هو عليه".

وتابع ان الحكومة "اصبحت عاجزة عن قيادة الشعب الفلسطيني وعن تلبية متطلبات حياته اليومية واغلقت الافق السياسي لايجاد حل للقضية الفلسطينية".

دحلان يتهم

ومن جانبه، اتهم عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح محمد دحلان الثلاثاء حركة حماس بانها "تراجعت عن الاتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية" وقال انها "تمارس سياسة الاغتيالات السياسية في الساحة الفلسطينية".

وقال دحلان "ان حركة حماس تراجعت عن اتفاقها مع رئيس السلطة الفلسطينية لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية".

وتابع "ان موقف رئيس الحكومة اسماعيل هنيه مفاجىء بتراجعه عن اتفاقه مع الرئيس عباس حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بالاضافة لموقف موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس (الوجود في دمشق) وهذا ما يؤشر الى تراجع حماس عن الاتفاق".

واكد دحلان ان "حركة حماس قامت باغتيالات سياسية لم تشهدها الاراضي الفلسطينية من قبل".

واضاف "تقوم حماس بتشريع الاغتيالات" معربا عن امله "الا تقود هذه الاغتيالات الى حرب اهلية فلسطينية".

واشار الى اغتيال العميد جاد تايه مسؤول العلاقات الدولية في جهاز المخابرات العامة الفلسطيني "الذي قتل قبل عدة ايام في غزة مع مرافقيه الذين استسلموا وتم اعدامهم من قبل قوة غادرة مرتبطة بجهات خارجية".

وقال "الاتهام موجه نحو حماس وقبلها حماس انكرت اغتيال مسؤول في الاستخبارات لكن ثبت في التحقيق تورط مجموعة من حماس في هذه القضية".