فتح معابر غزة: اسرائيل تخشى تطوير حماس للصواريخ والبالونات

منشور 16 آب / أغسطس 2018 - 02:48
وفد أمني مصري يزور إسرائيل لساعات
وفد أمني مصري يزور إسرائيل لساعات

سمحت إسرائيل باستئناف دخول البضائع التجارية إلى قطاع غزة يوم الأربعاء في إشارة على تخفيف التوتر تزامنا مع سعي مصر للتوصل إلى وقف طويل الأمد لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقام وفد أمني مصري رفيع المستوى، بزيارة خاطفة لإسرائيل استغرقت عدة ساعات.

وقالت جريدة "اليوم السابع" المصرية بحسب مصادر مطلعة، إن الوفد التقى خلال الزيارة بالقيادات الإسرائيلية لبحث جهود التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وتل أبيب.

وتأتى هذه الزيارة استكمالا للجهود المصرية المبذولة مؤخرا لإقرار التهدئة في قطاع غزه وإتمام المصالحة بين الفصائل الفلسطينية.

وقالت مصادر فلسطينية لصحيفة الحياة اللندنية إن "المسؤول الأمني المصري توجه إلى تل أبيب للبحث في التفاصيل شبه النهائية لاتفاق متكامل يشمل موافقة إسرائيل على التهدئة، وتنفيذ مشروعات إنسانية في قطاع غزة، ولاحقا مفاوضات غير مباشرة مع حركة حماس لتبادل الأسرى، وكذلك الموافقة على المصالحة الفلسطينية"، مشيرة إلى أن كامل سينتقل لاحقا إلى رام الله للقاء الرئيس عباس والحصول على موافقته أيضا على الملفات المذكورة.

وذكرت مصادر فلسطينية أخرى مطلعة أن "سمات الصفقة القادمة ستشمل تمويل قطر لفواتير كهرباء غزة بالتعاون مع إسرائيل، ودفع قطر لرواتب الموظفين في غزة بالتعاون مع مصر، وتهدئة لمدة عام وإقامة ممر مائي بين غزة وقبرص يخضع لرقابة أمنية إسرائيلية كاملة".

وتزامنت زيارة كامل لتل أبيب على رأس وفد أمني مصري رفيع مع زيارة وفدين رفيعين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى القاهرة، إضافة إلى وصول وفدين فلسطينيين آخرين اليوم من الجبهتين الديمقراطية والشعبية إلى القاهرة، كما أنه من المنتظر وصول جميع الفصائل الفلسطينية غدا إلى العاصمة المصرية القاهرة.

على الجانب الاخر  أكد وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون، الأنباء عن عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مايو الماضي قمة سرية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبحث التهدئة في قطاع غزة.

ولعبت مصر دورا حاسما كوسيط في المفاوضات المستمرة خلال الأشهر الأخيرة بين إسرائيل و"حماس" من أجل التوصل إلى اتفاق تهدئة، في وقت أصبح فيه قطاع غزة على حافة حرب جديدة مع إسرائيل.

ولكن احتمال التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والحركة التي تهيمن على قطاع غزة أثار قلقا داخل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليمينية من أن تستغل الحركة أي استراحة من القتال في بناء ترسانتها الصاروخية.

وناقش مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر هذا الوضع. وفي بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء قال مسؤول دبلوماسي إسرائيلي إن على حماس أن تبرهن على التزامها بالهدنة.

وغالبا ما تخرق اسرائيل الهدنة ولم تلتزم طوال سنين المفاوضات باي تعهد او قرار او اتفاق 

وإلى جانب المطالبة بالهدوء على الحدود، قالت إسرائيل إن على حماس إعادة رفات جنديين قتلا خلال حرب غزة عام 2014 وإطلاق سراح مدنيين اثنين لا يزال مصيرهما مجهولا لكن إسرائيل تقول إنهما محتجزان لدى حماس علما ان هناك 10 الاف اسير فلسطيني بينهم اطفال ونساء في سجون الاحتلال الاسرائيلي الى جانب وجود مقابر بالارقام وعشرات الرفاة لفلسطينيين تمنع اهلهم من دفنهم 

وقال البيان "لن يُبرم اتفاق مناسب مع حماس دون إعادة أبنائنا ومواطنينا ودون ضمان (حماس) للهدوء لفترة مطولة".

وقال طاقم تصوير من رويترز عند معبر كرم أبو سالم بين إسرائيل وغزة إن شحنات من الفواكه والخضروات والوقود ومواد البناء دخلت القطاع الذي يقطنه مليونا شخص صباح الأربعاء.

لكن مسؤولا حدوديا فلسطينيا أشار إلى استمرار فرض القيود المسبقة على استيراد بضائع تجارية تقول إسرائيل إنها ربما تستخدم لأغراض القتال موضحا أنها تتضمن البالونات والإطارات.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك