فلسطينيات يجهضن بسبب احتجازهن عند معبر رفح ونداء انساني للسماح بعبور 11 طفلا معاقا

منشور 03 آب / أغسطس 2004 - 02:00

تعرضت 3 فلسطينيات محتجزات على الحدود المصرية مع غزة للاجهاض نتيجة استمرار اغلاق معبر رفح للاسبوع الثالث على التوالي، فيما وجهت جمعية حقوقية اسرائيلية نداء الى وزير الدفاع شاوول موفاز للسماح بدخول 11 طفلا معاقا محتجزين عند المعبر الى القطاع.  

وقال مسؤول بمعبر رفح "السيدة صباح جمال وعمرها 40 عاما تعرضت ليل الاثنين للإجهاض نتيجة المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون بالقرب من الحدود الدولية." 

وأضاف أن سيدة أخرى تدعى صباح عبد الوهاب ويبلغ عمرها 32 عاما خضعت أيضا لعملية اجهاض بمستشفى رفح المركزي نتيجة صعوبة الاحوال الناجمة عن استمرار اغلاق المعبر. وقال انها كانت حاملا في الشهر الرابع. 

وتابع المسؤول ان فلسطينية ثالثة تدعى نجاح عز الدين وتبلغ من العمر 29 عاما تعرضت أيضا للإجهاض بسبب الإرهاق الشديد وذلك بعد أن أجريت لها عملية لزرع طفل انابيب في الرحم بدولة اجنبية. 

وفي سياق متصل، وجهت الجمعية الاسرائيلية "اطباء من اجل حقوق الانسان" الثلاثاء نداء الى وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز للسماح لـ11 طفلا فلسطينيا معاقا محتجزين عند المعبر بالدخول الى غزة.  

واعلنت هذه الجمعية في بيان لها "ندعو السيد موفاز الى السماح لهؤلاء الاطفال بالدخول مع مرافقيهم. انهم محتجزون منذ 23 تموز/يوليو ويعيشون في ظروف صحية صعبة ويعانون من نقص في الغذاء والمياه".  

واضاف البيان "ان الوضع يزداد سوءا ولا سيما بالنسبة لمن يعانون من اعاقة. ان جمعيتنا تعتبر اسرائيل المسؤولة عن سلامة هؤلاء الاطفال وتطلب من الجيش الاسرائيلي السماح لهم بالعودة الى قطاع غزة".  

وكانت المحكمة الاسرائيلية العليا قد اعطت الجيش مهلة 30 يوما لتبرير اقفال معبر رفح ومنع حوالى 2500 فلسطيني محتجز في الجهة المصرية من المعبر من العودة.  

وكان اطباء اسرائيليون وفلسطينيون قد استانفوا حكم المحكمة العليا طالبين ان "يعيد الجيش الاسرائيلي فتح معبر رفح حالا".  

ولن تعطي المحكمة قرارها في المسالة الا بعد ان تتلقى رد الجيش.  

وقد انتقد المحتجون ومن بينهم جمعية "اطباء من اجل حقوق الانسان" قرار المحكمة الذي اعتبروا انه يعطي مهلة طويلة جدا للسلطات فيما تتفاقم الاوضاع بالنسبة للمحتجزين على المعبر يوما بعد يوم.  

واعلن ناطق باسم الادارة الاسرائيلية ان الجيش اضطر الى اقفال المعبر "بسبب انذارات باحتمال وقوع اعتداءات"، وانها تقترح على المسافرين الدخول الى اسرائيل عبر معبر نتسانيت على مسافة 60 كلم جنوب شرق رفح، ومن ثم الدخول الى غزة.  

واشار المتحدث الى ان السلطات الفلسطينية رفضت هذا الحل الطارىء.  

ولكن المحتجين يعتقدون ان ظروف العبور في معبر نتسانيت مثيرة غير ملائمة اذ لا يستطيع اكثر من 250 شخصا عبوره يوميا.  

وتقع مدينة رفح على الحدود المصرية، وكانت اتفاقات الحكم الذاتي الفلسطيني عام 1993 قد اعطت لاسرائيل حق مراقبة هذا المركز الحدودي من الجهة الفلسطينية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك