قال رئيس الوزراء الفلسطيني إن السلطة الوطنية طرحت على حركة حماس شراكة سياسية في الحكومة والمؤسسات الا ان الحركة تمسكت بالشراكة بمعبر رفح
وقال فياض في مؤتمر صحفي في مدينة رام الله بالضفة الغربية، إن الحديث عن تقاسم السلطة في معبر رفح يضر القضية الفلسطينية، وأن المطلوب هو أن نتصرف بحكمة حول المبادرة المصرية لضمان الوقف الفوري لإطلاق النار، كمقدمة لمعالجة كافة العناصر الواردة في المبادرة، التي أكد عليها قرار مجلس الأمن، والمتعلقة بإنهاء الحصار وفتح كافة المعابر وإجراء الحوار والمصالحة الوطنية الفلسطينية.
وتابع :'إن عدم القبول بهذه المبادرة ليس خيارا، ومن يرفضها عليه تفسير ذلك لكافة أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة حول كل هذا التدمير لغزة، وللإنسان الفلسطيني'. وأوضح د.فياض أن المصالحة تعني تشكيل حكومة جديدة وإجراء انتخابات جديدة، وإعادة الوحدة الوطنية، وأن التحدي الأكبر هو بضرورة إنهاء الاحتلال والمحافظة على وحدة الأراضي الفلسطينية، وحدة جغرافيتها، وتحقيق كل أهداف الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن السلطة الوطنية تدعو الأمين العام للأمم المتحدة وكافة الدول الأعضاء في مجلس الأمن لاتخاذ الخطوات الملموسة والفورية الكفيلة بإلزام إسرائيل بتنفيذ هذا القرار وضمان وقف العدوان الذي يتعرض له شعبنا، وتوفير الحماية الدولية له، كمقدمة لمعالجة جدية لجذور الصراع وتداعياته، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.